مع زيادة الأحداث في عام 2020.. كيف واجهت أمريكا العنصرية؟

2020-12-24

فاطمة قمر الدولة

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية على مدار عام 2020، العديد من الأحداث العنصرية التي وقعت في مختلف الولايات، التي كانت أبرزها: واقعة مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد من قبل ضباط الشرطة، إذ أثار مقطع الفيديو الذي يظهر طريقة قتله، الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، غضب وسخط من قبل الأمريكيين، وانتشار الاحتجاجات والمظاهرات؛ للتنديد بمقتله.

كما تصاعدت الهجمات العنصرية ضد الآسيويين في الولايات المتحدة، بسبب وباء كورونا، وذلك وفقا لما جاء بموقع "سي إن إن".

وفي السطور التالية، تستعرض "الشروق" أهم الأحداث العنصرية التي وقعت في عام 2020، وكيف واجهتها أمريكا.

تأجيج الهجمات العنصرية ضد الآسيويين بسبب تفشي كورونا

مع تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، أدى تفشي الجهل والمعلومات المضللة حول الوباء إلى وقوع هجمات عنصرية وكراهية ضد أي شخص في الولايات المتحدة يظهر أنه من شرق آسيا، ولكن طلب الرئيس دونالد ترامب، الذي وصف الوباء بالفيروس الصيني، لاحقًا من الأمريكيين بحماية المجتمع الأمريكي الآسيوي.

كما أطلقت مدينة نيويورك فريقًا لمكافحة التمييز ضد الآسيويين، من خلال إنشاء لجنة حقوق الإنسان بالمدينة، بعد تلقي مئات تقارير التحرش والتمييز بسبب فيروس كورونا.

واقعة مقتل جورج فلويد

قُتل مواطن أمريكي في مواجهة مع الشرطة في مينيابوليس، وتم تسجيل الحادث بالفيديو، حيث أظهر الفيديو ضابطا راكعا على رقبته لمدة 9 دقائق تقريبا، وبعد وقت قصير من وفاة فلويد، بدأت الاحتجاجات في مينيابوليس وانتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم، وفرضت 40 مدينة حظر تجول وتم تفعيل أعضاء الحرس الوطني في عشرات الولايات وواشنطن، بعد أن تحولت بعض الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

وقوع جرائم قتل بسبب الاحتجاجات والمظاهرات

أدت الاحتجاجات بعد مقتل فلويد، إلى نشوب اشتباكات مع عناصر الشرطة، ووقوع حوادث قتل بين المتظاهرين، مثل مقتل المواطن رايشارد بروكس، من قبل ضابط شرطة في أتلانتا.

كما أصيب مواطن يدعى جاكوب بليك في إحدى الولايات، عندما أطلق عليه ضابط شرطة النار عدة مرات أثناء الاحتجاجات، وتسببت الإصابة بالشلل من الخصر إلى الأسفل.

لوحات جدارية بعنوان حياة السود مهمة في الشوارع

وواجهت أمريكا هذه الوقائع وما سببتها من احتجاجات، ببعض المشاهد الإيجابية، مثل قيام المسئولين الأمريكيين في العاصمة واشنطن برسم الحروف الصفراء العملاقة بعنوان "حياة السود مهمة"، على الطريق إلى البيت الأبيض، وسرعان ما ملأت الكلمات نفسها في العديد من المدن الأمريكية، مثل دالاس وسياتل ولوس أنجلوس، لتمثيل التزام المجتمع والمسؤولين المحليين بالعدالة الاجتماعية.

المتظاهرون في فيرجينيا يهدمون تمثال جيفرسون ديفيس

كان تمثال ريتشموند من بين التماثيل الكونفدرالية الأولى التي تمت إزالتها على مدى عدة أسابيع بعد وفاة جورج فلويد، وقام المتظاهرون وقادة المدن في ولايات مثل ألاباما وفلوريدا وساوث كارولينا، بجهود مماثلة لإزالة ما يعتبره البعض رموزًا عنصرية لإرث أمريكا المظلم من العبودية.

حاكم ولاية ميسيسيبي يوقع مشروع قانون لسحب العلم بشعار الكونفدرالية

ومن المشاهد التي أظهرت مواجهة المسئولين الأمريكيين للعنصرية، وفي خطوة تلبي أحد مطالب الاحتجاجات المناهضة للعنصرية، عندما وقع حاكم ولاية ميسيسيبي، تيت ريفز، على مشروع قانون يقضي بإلغاء علم الولاية الأخير الذي يعرض شعار معركة الكونفدرالية وهو رمز يدل على العبودية والعنصرية.

ويظهر بالعلم الذي تم تبنيه في عام 1894، خطوط حمراء وبيضاء وزرقاء مع شعار معركة الكونفدرالية في إحدى الزوايا.

أصبحت كامالا هاريس نائبة الرئيس المنتخبة

يبدو أن كاملا هاريس، التي أصبحت نائبا للرئيس الأمريكي جو بايدن، من أهم المشاهد التي تظهر مواجهة أمريكا للعنصرية، حيث تعتبر أول امرأة سوداء، وأول امرأة من جنوب آسيا تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد البالغ 250 عامًا تقريبًا، وكانت هاريس ثاني امرأة سوداء في مجلس الشيوخ بعد انتخابها للكونجرس في عام 2016.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي