الوجه الآخر لهاميلتون.. ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان

متابعات/الأمة برس
2020-12-22 | منذ 2 شهر

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا حول السائق البريطاني الشهير لويس هاميلتون بطل العالم في سباقات الفورمولا 1، مشيرو إلى انه ناشط ومدافع عن حقوق الإنسان خارج وداخل حلبة السباق.

وبعد ذكر إنجازاته والألقاب والجوائز التي حصل عليها، تطرقت الصحيفة إلى ردة فعل هاميلتون بعد مقتل جورج فلويد، حيث عبر عن غضبه من الظلم العنصري، وكان السائق الوحيد في الفورمولا 1 الذي تحدث عن رغبته في التغيير.

وقال هاميلتون الذي حقق أرقاما قياسية وتفوق على رقم الأسطورة مايكل شوماخر متوجها لزملائه: "أراكم تصمتون وسط الظلم وبعضكم من أكبر النجوم".

وهذا النشاط دفع بعض السائقين للانضمام إليه في حملته لإدانة الظلم العنصري والدفع باتجاه التغيير، وقامت إدارة الفورمولا 1 بإطلاق مبادرة We Race As One التزاما منها بالتنوع العرقي في الرياضة.

وفيما يخص فريق هاميلتون، تقرر أن تكون ملابس السائقين سوداء وسياراتهم طليت لأول مرة باللون الأسود، وأعلنوا التزامهم بالحفاظ على التنوع، وبدأ هاميلتون يرتدي ملابس وكمامات Black Lives Matter وأثار مرارا قضايا مناهضة العنصرية والمساواة.

وأنشأ السائق البريطاني مؤسسة هاميلتون بالتعاون مع الأكاديمية الملكية للهندسة لتعليم الشباب السود بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتشجيعهم على دخول عالم سباقات السيارات.

وفي سباق توسكان ارتدى هاميلتون كنزة تلفت الانتباه إلى حادثة إطلاق النار على بريونا تايلور، وأثار ذلك ردود فعل بشأن  عدم إشراك السياسة بالرياضة، إلا أن هاميلتون قال إنه لن يتوقف عن استخدام منصة الفورمولا 1 لتسليط الضوء على ما يعتقد أنه صحيح.

ولدى هاميلتون 6.1 مليون متابع على تويتر و21.3 مليون على إنستغرام، وهو السائق الأكثر شهرة في الفورمولا 1، وفقا للصحيفة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي