عبر دورات "تدريبية".. تقرير يكشف عن أفكار تزرعها الصين لدى سياسيين أجانب

2020-12-11

واشنطن-وكالات:يعمل الحزب الشيوعي الصيني، عبر فرع يسمى الإدارة الدولية، على كسب التأييد للصين بين الأحزاب السياسية الأجنبية والترويج لمواقفها في عدد من القضايا.

وينقل تقرير من مجلة "ذي إيكونوميست" أن الإدارة الدولية لا تمثل الدولة الصينية بشكل مباشر، لكنها تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية وتحرص على تنظيم الندوات والأنشطة التي تشارك فيها وفود أجنبية.

ومن بين الأنشطة الرئيسية للإدارة هو تنظيم دورات تدريبية للأحزاب السياسية الأجنبية، خاصة من البلدان النامية، للترويج لـ "فضائل القيادة المركزية القوية" على غرار ما يوجد في الصين.

وأشار التقرير إلى أنه خلال تفشي الوباء، أشرفت الإدارة على إجراء دورات على الإنترنت، وركزت على إنجازات الصين في مجال القضاء على فيروس كورونا المستجد.

وفي الأشهر الأخيرة، حضر هذه الدروس مسؤولون من الأحزاب الحاكمة في أنغولا والكونغو برازافيل وغانا وموزامبيق وبنما وفنزويلا.

وأرسل الحزب الحاكم السابق في غانا، المؤتمر الوطني الديمقراطي، العشرات من موظفيه إلى الصين لمثل هذا التدريبات، كما افتتح مدرسة للقيادة في غانا تستخدم مواد التدريس التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني.

ويقول التقرير إن الصين لا تبشر بالشيوعية، بل إن هدفها من خلال هذه الأنشطة هو إظهار أن أي بلد يمكنه أن يصبح ثريا دون أن يحتاج لكي يكون ديمقراطيا، وهو ما يجد آذانا صاغية، يقول التقرير، لدى الساسة الذين يجدون ضوابط الديمقراطية وتوازناتها مزعجة.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستُلغي 5 برامج للتبادل مع الولايات المتحدة مموّلة من الصين، معتبرة أنها "أدوات دعائية".

واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن هذه البرامج الخمسة "تؤمن وصولا مدبرا بعناية لمسؤولي الحزب الشيوعي الصيني، وليس للشعب الصيني، الذين لا يتمتعون بحرية التعبير والتجمع".

وتشهد العلاقات بين القوتين الدوليتين توترا في عدة ميادين، وفرض كل منهما قيوداً تحدّ من السفر على مواطني البلد الآخر.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي