افتتاح معرضين فنيين للفنانة سماء يحيى بالقاهرة

متابعات - الأمة برس
2020-12-05

عالم خفي خلف الشبابيك والأبواب

القاهرة- في تجربة جديدة تحتفي الفنانة المصرية سماء يحيى بافتتاح معرضين في وقت واحد الأول بعنوان “بلد المحبوب” والثاني “حكاوي القهاوي”، وذلك يوم غد الأحد 6 ديسمبر في تمام السابعة مساء بأتيليه القاهرة وبحضور لفيف من المدعوين، فنانين ونقادا وجمهورا.

وعن عرضيها الجديدين تقول سماء يحيى “العرض الجديد ليس نوستالجيا ولا حنينا للماضي هو حالة من التفاعل مع ظواهر وأشياء كانت تشكل جزءا من حياتنا، المقهى كان وما يزال جزءا من ثقافة الشعب المصري منذ ‘مقهى متاتيا’ التي شهدت محاضرات جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وسعد زغلول”.

وتضيف “الآن تأتي الكورونا ومن قبلها غزو الكافيهات والتكنولوجيا لتقضي رويدا رويدا على ثقافة المقهى، كما حدث من قبل مع البيوت التي أصبحت تمتلئ بالبلاستيك وكماليات لا ضرورة لها، أحاول خلق عالمين أستعيد بهما الحياة خارج المنزل في عالم كان مقصورا على الرجال بما يهمّهم وما كان يشغلهم

ويدور في أذهانهم، عالم مكشوف مفتوح وعالم آخر سري مليء بأحلام الأنوثة وعبق ودفء البيوت خلف الشبابيك والأبواب، ‘حكاوي القهاوي’ و’بلد المحبوب’ هما رُؤيتي لمصر التي أحبها في لحظة راحة واسترخاء بعد يوم عمل شاق بعبقها وخصوصيتها”.

من المعرض

وفي معرضيها هذين “بلد المحبوب” و”حكاوي القهاوي” يبرز هم خاص بخيوط الوصل والقطع مع تجاربها السابقة، فكلا المعرضين يشكل خلفية للآخر، ما يعني أن نقطة التحول في التجربة ليست عشوائية، وإنما هي ابنة ضرورة، يفرضها الهم بالفن والانغماس في مخاطرته الأبعد، حيث يخرج الرسم من الإطار، لتتسع الرؤية في علاقات متجاورة ومتقاطعة، يكتمل وضوحها وتميّزها في اللوحة.

الصورة لا تعيش كمعطى بصري، يترك آثاره الخاطفة في الذاكرة، فحسب، وإنما بقدرتها على أن تكون عنصرا محفزا لتوليد أشكال أخرى وبخامات متنوعة، ربما أقل هدوءا وصخبا، وبحرفية بكر لا تخلو من طزاجة فنية.

لا تخطئ عين الرائي حضور التشكيلية سماء يحيى كصاحبة بصمة خاصة في حركة التشكيل الحديثة بمصر، وكواحدة من أبرز المتفاعلين مع الروافد الفنية المصرية بجذورها الفرعونية وطقوسها الشعبية وتمثلاتها الأنثوية بالمفهوم الأعمّ؛ الأرحب من أيقونة المرأة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي