الغارديان: 5 عوامل أنقذت الديمقراطية الأمريكية من ترامب

لندن- وكالات:
2020-12-01 | منذ 2 شهر

 

دونالد ترامب

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن هناك خمسة عوامل أنقذت الديمقراطية في الولايات المتحدة، من إعادة انتخاب دونالد ترامب.

وذكرت الصحيفة أنه "ليس من الواضح حتى الآن إذا ما كانت الديمقراطية الأمريكية قد نجت من الانتخابات الرئاسية لعام 2020 دون أضرار".

وأشارت إلى أنه "لو أصبح نهج الرئيس دونالد ترامب في عرقلة الانتخابات الشرعية أمرا معتادا في سلوك الحزب الجمهوري وممارستهم السياسية في الانتخابات القادمة وعلى رأسها رفض الاعتراف بالهزيمة والادعاء كذبا بوجود تزوير في عد الأصوات ورفع الدعاوى القضائية للطعن في النتيجة، فسوف يعني ذلك أن الديمقراطية الأمريكية قد أصيبت بالفعل بجرح قاتل".

وتابعت أنه "لم ينجح ترامب في محاولته التاريخية لسرقة انتخابات 2020، في ما يعتبره محللون أخطر هجوم منذ فترة الحرب الأهلية على الديمقراطية الأمريكية. كما أن الولايتين اللتين علق عليهما ترامب آماله الأخيرة، وهما بنسلفانيا وميتشغان قد أعلنتا النتائج الموثقة بفوز جو بايدن".

والعوامل الخمسة هي:

عدم المركزية

إذ لم تقم أي جهة مركزية بالإشراف على الانتخابات التي تنظمها أكثر من خمسين جهة في الولايات المختلفة.

الإقبال الواسع

ظهر الإقبال الواسع كعامل مساعد على خسارة ترامب، إذ حصل بايدن على نحو 80 مليون صوت، مقابل نحو 74 مليونا لترامب.

في حين لم تتجاوز أصوات باراك أوباما في 2008 أكثر من 69 مليونا، وذلك بسبب الإقبال الضعيف حينها.

النزاهة والشفافية

على الرغم من اتهامات ترامب المتواصلة، فإن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم تخضع لعمليات تزوير واسعة النطاق أو أخطاء في الحساب أو غيرها من المخالفات الكبيرة.

القضاء

استخدمت حملة ترامب الكثير من المحامين الكبار لرفع العديد من الدعاوى القضائية ضد النتائج وقامت المحاكم بالفصل فيها بشكل سريع دون أن يربح الفريق أي قضية باستثناء قضية فرعية غير مؤثرة من بين 43 قضية في ست ولايات.

الإعلام

بصرف النظر عن الكونغرس، فإن وسائل الإعلام هي واحدة من أقل المؤسسات المحبوبة في الولايات المتحدة، وقد أسيئت معاملتها من البيت الأبيض.

ومع ذلك، يبقى الإعلام يحظى بحماية كاملة بموجب المادة الأولى في الدستور، وبالتالي هو ركن رئيسي من أركان الديمقراطية في الولايات المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي