تقنية تقرأ عقول الجنود.. جديد الجيش الأميركي

2020-11-29 | منذ 3 شهر

جمال نازي

خصص الجيش الأميركي عدة ملايين من الدولارات لتمويل أبحاث في مجال علم الأعصاب، تسعى لفك شفرة المعنى الكامن وراء إشارات الدماغ المختلفة، وفق موقع Futurism.

وعلى الرغم من أن النتائج والأهداف النهائية للأبحاث مازالت على الأرجح متوقعة في المستقبل البعيد، إلا أنها، بحسب ما نشره C4ISRNET، ستقود إلى بناء نظام يسمح للجنود بالتواصل عبر الأفكار فقط، فيما يعد مبادرة جريئة تسلط الضوء على الطرق الغريبة التي يمكن أن تغير بها التكنولوجيا الطبية طبيعة الحروب بل الجنود أنفسهم.

6.25 مليون دولار

إلى ذلك التزم مكتب أبحاث الجيش الأميركي ARO بإنفاق 6.25 مليون دولار على المشروع خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف تطوير تقنيات تسمح باعتماد الجنود على التخاطر أثناء التواجد بساحة المعارك في المستقبل البعيد.

وفي الوقت الحالي، يقول علماء الأعصاب في ARO إنهم توصلوا إلى فك تشفير وتحليل الإشارات العصبية التي توجه السلوك من بقية مخرجات الدماغ.

وباستخدام خوارزمية ورياضيات معقدة، كان الفريق قادراً على تحديد إشارات الدماغ التي توجه الحركة، أو الإشارات ذات الصلة بالسلوك، ثم تم استبعاد إشارات الدماغ الأخرى غير ذات الصلة بالسلوك. وعلى الرغم من أن ما تم إنجازه لا يمثل قراءة تامة للعقل غير أنه يعد بمثابة خطوة أولى مهمة نحو الفهم الفعلي لما تعنيه إشارات الدماغ المختلفة.

دور محوري للكمبيوتر

من جانبه، قال مدير برنامج ARO حميد كريم لموقع C4ISRNET إن "الأبحاث والتجارب لا تقتصر على مجرد قياس الإشارات فحسب، وإنما يتم تفسيرها أيضاً".

وأوضح كريم أن الخطوة التالية هي فك رموز فئات أخرى من إشارات الدماغ حتى يتمكن الكمبيوتر في النهاية من تفسير أفكار الجندي.

كما أضاف: "يمكنك قراءة أي شيء تريده. هذا لا يعني أنك تفهمه، لذلك فإن الخطوة التالية هي أن تكون قادراً على فهمها. وفي نهاية المطاف، إن الهدف الأساسي هو أن يكون الكمبيوتر في الواقع في وضع اتصال مزدوج كامل مع الدماغ".

إلى ذلك لفت إلى أن "الاستخدام المحتمل الآخر في المستقبل هو التواصل الصامت، حيث يهدف الباحثون إلى التوصل لتقنية تسمح للمخ البشري وأجهزة الكمبيوتر بالتواصل دون أن ينطق الإنسان أو يهمس بكلمة واحدة، حتى يتمكن الجنود من التحدث بصمت عبر جهاز كمبيوتر في ميادين المعركة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي