إعادة فتح المتاجر في جزء من أوروبا ولوس انجليس تشدد القيود

وكالات
2020-11-28 | منذ 2 شهر

 

 الأمة برس متابعات - يعيد جزء من دول أوروبا فتح متاجره في عطلة نهاية الأسبوع مع تراجع حدة انتشار فيروس كورونا المستجد في حين منعت لوس انجليس في الولايات المتحدة حيث الوباء مستعر، غالبية التجمعات العامة والخاصة، بحسب ما نشرت "الفرنسية".

وقالت السلطات في كبرى مدن ولاية كاليفورنيا (غرب) "كل التجمعات العامة والخاصة لافراد لا ينتمون إلى اسرة واحدة محظورة باستثناء المراسم الدينية والتظاهرات" لفترة ثلاثة أسابيع على الأقل حتّى 20 ديسمبر.

وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، يسجل الوضع على العكس تحسنا، ما يدفع السلطات إلى تخفيف بعض القيود. فتعيد كل المتاجر فتح أبوابها في فرنسا السبت ما يجعل التجار يتنفسون الصعداء مع اقتراب رأس السنة.

وقالت صوفي باتو مديرة متجر ألعاب في فيلنوف-داسك في شمال البلاد "نحن سعداء للغاية". ويمكن للمتاجر أن تفتح أبوابها حتى الساعة 21,00 فقط بسبب حظر التجول مع احترام بروتوكول صحي صارم.

في بولندا، تعيد المراكز التجارية فتح أبوابها السبت. في المقابل سينتظر الإيرلنديدون والبلجيكيون حتى الثلاثاء لتفتح المتاجر مجددا، إلا أن تراجع الوباء في هذين البلدين يتأكد.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي عبر هيئة "أر تي إي" العامة "نجحت جهود كل واحد منا وتضحياته. وانقذت أرواح بشرية".

وأكد نظيره البلجيكي الكسندر دو كرو "الوضع في بلادنا يتحسن (..) لكن من المهم المحافظة على هذا الاتجاه".

واعتبارا من الأحد، سترفع ثلاث مناطق إيطالية جديدة القيود ما يسمح للمتاجر غير الأساسية بإعادة فتح أبوابها. لكن في مناطق لومبارديا (شمال) وبييمونمتي (شمال غرب) وكالابريا (جنوب) ستبقى المطاعم والمقاهي مقفلة كما الحال في فرنسا وبلجيكا.

"ماغنا كارتا" - إلا ان القارة الأوروبية برمتها لم تتخلص بعد من الوباء. ففي ألمانيا التي سجلت اداء حسنا في إدارة أزمة كوفيد-19 ستبقى القيود سارية حتى مطلع يناير.

موضوع يهمك :  الاقتصاد الكوري يسير على طريق الانتعاش مع تحسن الإنتاج والاستهلاك والاستثمار

وفي قبرص، قررت السلطات تمديد ساعات حظر التجول اعتبارا من الاثنين. أما في تركيا سيفرض حظر تجول بحسب العمر اعتبارا من السبت.

أما في بريطانيا، ستشدد ويلز القيود المفروضة على المقاهي والمطاعم للحد من انتشار الفيروس قبل عيد الميلاد. وأتى ذلك بعد إغلاق جديد قررته أيرلندا الشمالية وعودة إنكلترا إلى نظام إنذار من ثلاثة مستويات.

إلا أن ذلك لا يعجب كل البريطانيين. وأصبحت مصففة شعر قرب برادفورد في شمال إنكلترا رمزا لمناهضي الإغلاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستنادها إلى "ماغنا كارتا"، الوثيقة التاريخية المؤسسة للديموقراطية الحديثة في بريطانيا. وفرضت عليها غرامة متراكمة قيمتها 17 ألف جنيه استرليني لأنها أبقت صالونها مفتوحا رغم قرار إغلاق لمدة أربعة أسابيع اعتبارا من مطلع نوفمبر في إنكلترا.

وسجلت حوالى 61 مليون إصابة بكوفيد-19 رسميا في العالم منذ بدء الجائحة توفي أكثر من 1,4 مليون شخص منهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي