الحوثيون يوافقون على صيانة سفينة صافر في البحر الأحمر

2020-11-23 | منذ 2 شهر

الناقلة اليمنية "صافر"

أعلنت جماعة الحوثيين ( أنصار الله ) في اليمن موافقتها على طلب الأمم المتحدة لإرسال فريق تقييم وصيانة للسفينة النفطية "صافر" العائمة قبالة سواحل محافظة الحديدة في البحر الأحمر.

وذكر القيادي في الجماعة حسين العزي، في تغريدة على تويتر: "قمنا بتوجيه رسالة إلى الأمم المتحدة أكدنا من خلالها ترحيبنا بفريق الخبراء المكلف بتقييم وصيانة سفينة صافر".

وأضاف أنهم ينتظرون بلاغاً من الأمم المتحدة بموعد وصول الفريق إلى اليمن، في حين لم يصدر تعليق من الأمم المتحدة على إعلان الجماعة .

 والناقلة "صافر" التي بنيت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وهي لم تخضع لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وفي 27 مايو تسربت مياه إلى غرفة محرك السفينة "الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدّي إلى كارثة" لو لم تتم السيطرة على الوضع يومئذ، بحسب بيان سابق للأمم المتحدة.

وكانت الأمم المتحدة تنتظر تفويضًا رسميًا من حركة الحوثيين في اليمن لإرسال بعثة إلى الناقلة صافر لإجراء تقييم فني وأي إصلاحات أولية قد تكون ممكنة.

ودعا مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحوثيين إلى منح حق الوصول إلى خبراء الأمم المتحدة.

وفي رسالة إلى الهيئة المكونة من 15 عضوا، أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي في سبتمبر الماضي، أن الخبراء لاحظوا أن "خط أنابيب مرتبط بالسفينة يُشتبه في أنه قد تم فصله عن المثبتات التي تمسكها بالقاع وتطفو الآن على سطح البحر".

وكتب المعلمي أن الناقلة "وصلت إلى حالة خطيرة من التدهور، وأن الوضع يشكل تهديدًا خطيرًا لجميع دول البحر الأحمر، وخاصة اليمن والمملكة العربية السعودية"  مضيفًا "يجب عدم ترك هذا الوضع الخطير دون معالجة".

واليمن غارق في الصراع منذ أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالحكومة من العاصمة صنعاء في 2014. وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في عام 2015 في محاولة لإعادة الحكومة.

يذكر أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد حذر في أغسطس الماضي، من الكوارث المحدقة من تسرب النفط من ناقلة "صافر" إلى مياه البحر الأحمر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي