تباين أداء البورصات الخليجية .. ومؤشر أبوظبي يخسر للمرة الأولى في 8 جلسات

2020-11-22 | منذ 2 شهر

تباين أداء البورصات الخليجية أمس السبت 21 نوفمبر 2020م ، في حين منيت سوق أبوظبي بخسائر للمرة الأولى في ثماني جلسات.

وبحسب "رويترز"، قالت "فايزر" الأمريكية لصناعة الدواء، إن النتائج النهائية من اختبارها المتقدم على لقاح كوفيد - 19، الذي تطوره، أظهرت فاعلية بنسبة 95 في المائة، مضيفة أن لديها بيانات الأمان الضرورية لفترة شهرين، وأنها ستطلب إذنا أمريكيا لاستخدام العقار في غضون أيام. وأعلنت "موردنا" عن أخبار مشجعة هي الأخرى في وقت سابق من الأسبوع، فيما يتعلق بفاعلية لقاحها، ما عزز الآمال في تعاف أسرع من المتوقع للاقتصاد العالمي.

وعندما وردت أحدث الأنباء من "فايزر"، كانت معظم أسواق الخليج قد أغلقت، ومن بينها دبي وأبوظبي. وارتفعت أسعار النفط، العامل الحاسم في اقتصادات المنطقة، بفضل الآمال في أن ترجئ "أوبك" وحلفاؤها زيادة مزمعة في إنتاج النفط، ما طغى على زيادة فاقت التوقعات في مخزونات الخام الأمريكية.

وتقدم مؤشر دبي الرئيس نحو 0.3 في المائة إلى 2324 نقطة، في مكاسب قادها بنك دبي الإسلامي بصعوده 0.9 في المائة، و"دبي

موضوع يهمك :  أسهم اليابان تسجل أعلى مستوى منذ القرن الماضي

للاستثمار" بارتفاع 1.7 في المائة. لكن مؤشر أبوظبي مني بخسائر للمرة الأولى في ثماني جلسات، ليغلق منخفضا 0.2 في المائة إلى 4952 نقطة. وتصدر سهم "اتصالات" الخسائر على المؤشر القيادي، حيث نزل 0.7 في المائة، بينما أغلق سهم أكبر بنوك الإمارات، بنك أبوظبي الأول، على تراجع 0.3 في المائة.

وارتفع مؤشر قطر 0.4 في المائة إلى 10248 نقطة. وتراجع مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1445 نقطة. وانخفض مؤشر مسقط 0.5 في المائة إلى 3624 نقطة. وزاد مؤشر الكويت 0.3 في المائة إلى 6063 نقطة.

وفي القاهرة، فقد المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.7 في المائة إلى 10990 نقطة مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة هيكلة محافظهم المالية بعد الارتفاعات السريعة التي سجلتها الأسهم خلال الجلسات الماضية.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 3.3 مليار جنيه، لتغلق عند مستوى 633 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت نحو 4.9 مليار جنيه، تضمنت 3.1 مليار جنيه تعاملات سوق سندات المتعاملين الرئيسين، فيما بلغت تعاملات سوق الأسهم 1.75 مليار جنيه.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي