

وعدالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري السبت 4-4-2009 بعدم ترك بلاده تسقط في أيدي الإسلاميين في الوقت الذي يعرب فيه المجتمع الدولي عن قلقه من تنامي تحرك طالبان في الدولة الإسلامية النووية الوحيدة في العالم.
وقال زرداري أمام آلاف من أنصاره تجمعوا في غاري كودا بخش حول ضريح رئيسة الوزراء السابقة الراحلة بنازير بوتو التي اغتيلت في 27 ديسمبر /كانون الأول 2007 في هجوم انتحاري نفذه طالبان باكستان حلفاء القاعدة، "إن أفرادا عبر العالم يقولون إن البلاد سوف تتجزأ".
وأضاف "البعض يقول أن المتطرفين سيديرون البلاد غير أننا لن نسمح أن يحدث ذلك طالما بقينا على قيد الحياة".
وهذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها للجماهير بمرافقته إلى ضريح زوجته السابقة منذ توليه الرئاسة في سبتمبر/أيلول 2008 بعد فوز حزبه في الانتخابات التشريعية.