موسكو تعلق على وضع نقل المسلحين من الشرق الأوسط إلى قره باغ

2020-11-13 | منذ 4 شهر

المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني، سيتم حل مسألة وجود المسلحين الذين أتوا من الشرق الأوسط إلى قره باغ، بمشاركة جميع الأطراف المعنية.

وأضافت زاخاروفا: "المسلحون الذين نُقلوا إلى قره باغ للأسف لم يختفوا. نعتقد أن هذه القضية ستحل ويجب على جميع الأطراف المهتمة بالسلام في هذه المنطقة بذل جهود لحلها".

في وقت سابق، أفاد رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين أن المرتزقة من المنظمات الإرهابية الدولية التي تقاتل في الشرق الأوسط يتوجهون إلى منطقة النزاع في قره باغ.

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن وجود المسلحين في قره باغ يشكل مصدر قلق كبير لموسكو.

ووقعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا في الـ9 من الشهر الجاري، اتفاقاً لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان وقعوا إعلانا مشتركا حول وقف إطلاق النار في قره باغ.

وقال بوتين في كلمة له، إن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل 10 تشرين الثاني /نوفمبر الجاري بتوقيت موسكو.

وينص إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.

وتضم قوات حفظ السلام الروسية في قره باغ 1960 عسكريا و90 ناقلة جند مدرعة و380 قطعة معدات عسكرية.

كما يتضمن الاتفاق أيضا رفع القيود عن حركة النقل والعبور وتبادل الأسرى بين طرفي النزاع، وعودة النازحين إلى قره باغ برعاية المفوض الأممي لشؤون اللاجئين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي