أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

اتهام جنرالين بمؤامرة "الانقلاب" في تركيا

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-03-25
ضباط أدلة جنائية يبحثون في ضواحي أنقرة عن أسلحة خزنها المتهمون بمؤامرة الانقلاب

اتهمت النيابة العامة التركية اليوم الأربعاء 25-3-2009 اثنين من كبار الجنرالات المتقاعدين بحياكة ما تقول إنها مؤامرة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.

والمتهمان الجديدان هما القائد السابق لقوات الدرك شبه العسكرية سينير إريوقور والقائد السابق بالجيش هورست طولون، وقد وجه الادعاء لهما تهمة وضع خطط الانقلاب وهما لا يزالان في منصبيهما عامي 2003 و2004.

وتتضمن التهم الموجهة إليهما "محاولة الإطاحة بالحكومة أو منعها من القيام بواجباتها" و"محاولة القيام بانتفاضة مسلحة ضد الحكومة". ويطالب الادعاء بالسجن مدى الحياة لكل منهما، حيث حددت أول جلسة يوم 20 يوليو/تموز المقبل.

شهادة

وفي السياق ذكرت وسائل إعلام تركية أن القائد السابق للجيش التركي الجنرال المتقاعد حلمي أوزكوك قد يطلب منه الإدلاء بشهادته في تحقيق بشأن  المؤامرة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية.
 
وذكرت صحيفة "حريت" التركية على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء أن المدعي المسؤول عن قضية "أرغينكون" زكريا أوز قال إنه من المحتمل أخذ شهادة أوزكوك فيما يتصل بالقضية، وأوردت محطات تلفزيونية أخرى منها "أن.تي.في" و"سي.أن.أن" التركيتان تقارير مشابهة.

وسيكون الجنرال أوزكوك أول ضابط كبير يشهد في التحقيق الموسع بشأن شبكة "أرغينكون" التي يقول المحققون إنها تنتهج العنف لزعزعة استقرار البلاد.

وذكرت الصحف التركية أن عريضة اتهام رفعها مدعون في وقت سابق الشهر الجاري شملت أدلة من مذكرات يومية أفادت الأنباء بأنها تخص قائدا للبحرية تحت رئاسة أوزكوك تلخص خطة للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وخدم أوزكوك رئيسا لهيئة أركان الجيش بين عامي 2002 و2006، وكان الجنرال الوحيد الذي عارض خطة الانقلاب، حسب نسخ من المذكرات اليومية التي نشرت في الصحف التركية. ونفى القائد البحري السابق ما ورد في المذكرات المنسوبة إليه.

وكان أزوكوك وخليفته الجنرال المتقاعد يشار بويوكانيت قد أبلغا صحيفة "ملت" التركية الأسبوع الماضي أنهما يستعدان للشهادة في قضية "أرغينكون" إذا طلب المدعون منهما ذلك.
 
ويواجه أكثر من 140 شخصا -بينهم ضباط كبار متقاعدون- تهما بالتورط في مؤامرة كانت تهدف إلى الإطاحة بحكومة أردوغان عقب وصولها السلطة عام 2002.

وسبق للجيش التركي أن أطاح بثلاث حكومات منتخبة في الأعوام الخمسين الماضية في انقلابات صريحة، وضغط في الأعوام الأخيرة على أول حكومة يقودها إسلاميون لدفعها إلى الاستقالة عام 1997.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي