في افتتاح الشورى..

سلمان يحذر من إيران ويدعم القضية الفلسطينية

2020-11-12

عقد  الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، الأربعاء 11 نوفمبر 2020م  ، أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، مشددا على خطورة المشروع الإقليمي للنظام الإيراني، ورفضه للإرهاب، واستمرار وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة.

جاءت تأكيدات الملك "سلمان"، ضمن خطابه السنوي، عبر تقنية الفيديوكونفرانس، بحضور ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، حيث تناول الخطاب الملكي، جملة من الموضوعات والملفات الداخلية والإقليمية والدولية

ففي الملف الإيراني، شدد الملك "سلمان" على خطورة المشروع الإقليمي للنظام الإيراني، ورفضه تدخُّل هذا النظام في شؤون الدول الداخلية، ودعمه الإرهاب والتطرّف وتأجيج الطائفية

ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه إيران "يضمن منعها من الحصول على أسلحة دمارٍ شاملٍ وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية وتهديد السلم والأمن"

وجدد إدانة المملكة لانتهاك ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، القوانين الدولية، بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ باليستية تجاه المدنيين بالمملكة، مؤكداً دعم الشعب اليمني الشقيق لاستعادة سيادته واستقلاله، بواسطة سلطته الشرعية

موضوه يهمك : وزير سعودي: قطاع التعدين والصناعات المعدنية مرشح ليصبح الركيزة الثالثة في الصناعة بالمملكة

وحول القضية الفلسطينية، قال الملك "سلمان"، إن "المملكة تؤكد استمرار وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"

وأضاف: "كما أننا نساند الجهود الرامية لإحلال السلام في الشرق الأوسط بالتفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للوصول إلى اتفاق عادل ودائم"

كما أكد العاهل السعودي، على "الوقوف مع العراق وشعبه الشقيق"، وقال: "نساند جهود حكومة العراق في سبيل استقراره ونمائه وحفاظه على مكانته في محيطه العربي، وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين والتعاون في مختلف المجالات من خلال مجلس التنسيق السعودي العراقي".

وجدد الملك سلمان على "تأييد الحل السلمي بسوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254، ومسار جنيف 1".

كما شدد على "وجوب خروج الميلشيات والمرتزقة منها والحفاظ على وحدة التراب السوري".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي