السودان يستقبل عشرات الفارين من الصراع في تيجراي بإثيوبيا

2020-11-10 | منذ 11 شهر

أعلن السودان، مساء الإثنين 9 نوفمبر 2020م ، عبور عشرات النازحين إلى أراضيه، عبر حدوده الشرقية، بسبب الصراع في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأنه "عبرت الحدود السودانية، مساء الإثنين، أول تدفقات المتأثرين بالصراع الدائر داخل إثيوبيا، بين جماعات إقليم تيجراي التي تمردت على الجيش الفدرالي وقيادته في أديس أبابا".

ونقلت الوكالة، عن شهود عيان، قولهم، إن النازحين "عبروا إلى منطقة اللقدي الحدودية، شمال شرقي القضارف".

وأضافت: "إلى جانب هذه المجموعة، تسللت أعداد كبيرة من الفارين (لم تحددهم)، إلى المناطق الزراعية، بمنطقة الفشقة الكبرى، بالقرب من منطقتي القضيمة والعلاو الحدوديتين".

وأوضحت الوكالة أن "القتال قد استعر بين الأطراف المتصارعة في منطقة الحمرا الإثيوبية (مجاورة لمنطقة المتمة السودانية)، منذ صباح الإثنين، وظل متواصلا حتى المساء".

موضوع يهمك : الخرطوم ..بدء إنتاج النفط في حقل جديد خلال أسبوعين

وذكرت أن "المدير التنفيذي لمحلية الفشقة (لم تذكر اسمه)، كان قد بدأ في وضع ترتيبات مع مساعد معتمد اللاجئين (لم تذكر اسمه)، لتهيئة معسكر الشجراب (بولاية كسلا/ شمال شرق)، لاستيعاب اللاجئين الفارين من الحرب بولاية القضارف".

وفي وقت سابق الإثنين، أعرب وزير الدفاع السوداني "يس إبراهيم"، عن قلق بلاده مما قد يترتب جراء الاقتتال في إثيوبيا، داعيا كل الأطراف إلى التعامل بحكمة، والاحتكام للحل السلمي، وضبط النفس.

جاء ذلك عقب تغريدات عبر "تويتر"، لرئيس وزراء إثيوبيا "آبي أحمد"، شدد فيها على "قدرة حكومته على إدارة شؤون البلاد الداخلية، ورفض أي مزاعم تشير لانزلاق إثيوبيا تجاه الفوضى"، في إشارة لمخاوف دولية من آثار عمليات عسكرية ينفذها الجيش الإثيوبي في تيجراي.

والجمعة، أعلنت السلطات السودانية، إغلاق حدود القضارف مع إثيوبيا، بعد إغلاق حدود ولاية كسلا؛ بسبب مواجهات مسلحة بدأت الأربعاء، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في إقليم تيجراي المجاور.

وتمتد المنطقة الحدودية بين ولاية القضارف السودانية، وإقليمي تيجراي والأمهرا الإثيوبيين لمسافة 265 كم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي