مصدر أممي: الحكومة وجماعة الحوثي تسلمتا نسخة أخيرة لـ"مسودة" تسعى لإنهاء الصراع

2020-11-09 | منذ 3 أسبوع

الأمم المتحدة تسعى لاستئناف مفاوضات تنهي الحرب في اليمن

تسلمت أطراف النزاع في اليمن، الاثنين 9نوفمبر2020، النسخة النهائية من المسودة الأممية لحل الأزمة المستمرة منذ 6 سنوات في البلاد، وفق مصدر أممي.

وقال مصدر في مكتب مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إن الحكومة اليمنية والحوثيين تسلموا نسخة أخيرة من مسودة باسم "الإعلان المشترك" لإنهاء الصراع في البلاد.

وأوضح المصدر -مفضلا عدم ذكر اسمه- أن المسودة الأممية النهائية تتضمن عدة بنود، أبرزها وقف إطلاق النار، واستئناف المشاورات السياسية، واتخاذ تدابير اقتصادية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الحرب.

وأضاف "تنص المسودة النهائية على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز النفاذ فوق التوقيع عليها من طرفي الصراع، وتشكيل لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة وعضوية ممثلين عسكريين من الطرفين".

وتابع "تتضمن أيضا إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسرا من الجانبين وفق اتفاق ستوكهولم، إضافة إلى صرف رواتب جميع الموظفين وفقا لقوائم رواتب عام 2014 (قبل اندلاع الحرب)".

كما تشمل بنود المسودة فتح مطار صنعاء الدولي (خاضع للحوثيين)، ورفع القيود عن دخول سفن الحاويات التجارية والنفط والسلع المختلفة، والسماح الفوري بإجراء الإصلاحات الضرورية لناقلة صافر النفطية.

جهود أممية

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لم تفلح في ذلك حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد.

واتفق الجانبان المتناحران في 2018 على تبادل 15 ألف سجين، لتمهيد الطريق لمفاوضات سياسية تنهي الصراع، لكنه لم يتحقق سوى القليل من التقدم.

ومنتصف الشهر الماضي أتمت الحكومة اليمنية والحوثيون عملية تبادل للأسرى على مرحلتين، أطلق بموجبها 1081 أسيرا يمنيا -بالإضافة إلى سعوديين وسودانيين- تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأكدت أطراف الصراع استمرار المفاوضات لإطلاق جميع الأسرى لدى الجانبين.

وتمت هذه العملية ضمن اتفاق تبادل الأسرى الموقع بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سويسرا، ويمثل الاتفاق جزءا من اتفاق أوسع وقعه الجانبان في ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي