نانسي عجرم سفيرة تطبيق “بستان” حماية للطفل العربي

2020-11-08 | منذ 5 شهر

سفيرة تطبيق “بستان” حماية للطفل العربي

ناديا الياس

حرصاً منها على وجوب حماية الاطفال من مشاهدة محتويات لا تناسب أعمارهم  وغير مرغوب فيها كما يحصل في منصات رقميّة ويخوّل الأهل متابعة ما يشاهده أطفالهم من دون الخوف من أيّ محتويات غير مرغوب فيها، انضمت النجمة اللبنانية نانسي عجرم إلى تطبيق “بستان” بصفتها سفيرة والوجه الإعلاني للتطبيق لدعم المحتوى العربي الهادف الموجه للطفل العربي.

وأعربت نانسي عن سعادتها بأن تكون جزءاً من هذا التطبيق إيماناً منها بأنّ الجيل الجديد يستحق الأفضل وهو ما يتماشى مع سيرتها الفنية ودعمها المتواصل للطفل العربي، فضلاً عن وجوب خدمة الطفل وتقديم محتوى قيّم وهادف على منصة آمنة مثل تطبيق “بستان” لضمان حماية الأطفال من مشاهدة محتويات لا تناسب أعمارهم ولا ثقافتنا في المنطقة.

وأعلنت نانسي أنها سعيدة جداً بهذا التطبيق الفريد؛ لأنه يشمل مواد تعليمية وتثقيفية ويستطيع التواصل مع أطفال العالم العربي كافة. مشيرة في الوقت عينه إلى أنها ترعرعت على بعض محتويات هذا التطبيق مثل السنافر وتجد لذّة رائعة سواء في مشاهدة الحلقات مجدداً أو في اكتشاف مسلسلات وأفلام حديثة أيضاً لتشاهدها مع أطفالها.

ويضّم تطبيق “بستان” المنتج من قبل شركة “ميناموبايل”، أحد شركاء منطقة أبوظبي للإعلام twofour54، مجموعة متنوعة من المسلسلات والأفلام والرسوم المتحركة والأغاني والقصص ومقاطع فيديو تعليمية وعروض تلفزيونية رائعة، حيث يضمن للأطفال الاستمتاع والترفيه من ناحية وتنمية ذكائهم وقدراتهم المعرفية والذهنية من ناحية أخرى، منها الجديد، وهو ما تمّ إنتاجه خصيصاً من قبل “ميناموبايل” لمشاهدته حصريا على التطبيق مثل مسلسل “فصل المشاغبين” بجزأيه الأول والثاني والذي يركز على عدم الاستهتار بالتعليم ويروي حكايات يومية في المدرسة ويعطي أمثلة عن كيفية التعامل بطريقة حضارية.

ويشمل التطبيق أيضاً مسلسلات وأفلام مشهورة تلامس خيال الطفل العربي وتمدّه بالمواد التثقيفية والتعليمية بطريقة مسلية، مثل مسلسل تيليتيبيز، سوبر وينجز، المسلسل الإماراتي الفريد “فريج”، الخروف شون وأفلام ثلاثية الأبعاد ممتعة كملكة بياض الثلج “سنو وايت” وغيرها من الأفلام الحديثة والمختارة بعناية من قبل فريق تطوير تطبيق “بستان” منها الناطق بالعربية أو المترجم أو المدبلج إلى العربية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي