بؤرة جديدة لفيروس كورونا.. موسكو تواجه نقصا حادا في الكوادر الطبية

2020-11-08 | منذ 4 شهر

متوسط استجابة سيارات الإسعاف للمرضى في روسيا يصل إلى 24 ساعة

أدت الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، إلى وصول النظام الصحي في روسيا لكامل طاقته، مع تسجيل أكثر من 20 ألف إصابة مؤكدة يوميا.

وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الارتفاع القياسي بالإصابات بالفيروس التاجي، ساهم في الضغط على النظام الصحي وخدمات الطوارئ في روسيا، التي باتت رابع أعلى دولة في العالم من ناحية عدد الإصابات منذ بداية الجائحة.

وقالت الصحيفة إن موسكو تواجه نقصا حادا في الكوادر الطبية وسيارات الإسعاف التي يتأخر وصولها للمرضى الذين يكافحون من أجل التنفس، لما يقرب من 24 ساعة.

ينص القانون الروسي على أن المساعدة الطبية الطارئة يجب أن تصل في غضون 20 دقيقة عندما تكون الظروف حرجة وفي غضون ساعتين عندما لا يكون هناك خطر على حياة المريض.

يبلغ متوسط وقت انتظار سيارة الإسعاف في العاصمة موسكو حاليا 24 ساعة، وفقا للنقابات العمالية التي تمثل العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وفقا لإحصائية جامعة "جونز هوبكنز"، فإن روسيا سجلت 1,740,172 إصابة بالفيروس التاجي، مع وجود 30,010 حالة وفاة بمرتبطة بمرض "كوفيد 19" الناجم عن الفيروس ذاته، وهي تقف خلف الولايات المتحدة والهند والبرازيل في قائمة الدول الأكثر تضررا من الوباء.

وتخشى السلطات الصحية في روسيا المزيد من الإصابات بين العاملين في القطاع الطبي الذي يعاني من نقص حاد في أعداد أطباء الطوارئ، حيث من الممكن أن يسبب هذا خسائر أكثر في الأرواح.

وتوفي 258 شخصا من الأطقم الطبية في روسيا بسبب الوباء، فيما أصيب أكثر من 71 ألف عامل طبي بالفيروس أثناء خدمتهم، حسبما قالت وزارة الصحة لصحيفة "نوفايا غازيتا".

في نهاية الشهر الماضي، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انه لن يكون هناك إغلاق عام، رغم الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات منذ أوائل أكتوبر المنصرم.

رغم ذلك، اعترف الكرملين وكبار المسؤولين الحكوميين بالتحديات التي تواجه البلاد بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا ونقص الكوادر الطبية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة ديمتري بيسكوف هذا الأسبوع، إن "الوضع العام ينذر بالخطر".

وتقول الحكومة الروسية إنها تخصص 11 مليار روبل، (حوالى 137.5 مليون دولار)، للمساعدة في مكافحة الوباء في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى المساعدات الطبية التي يقدمها الجيش للمستشفيات في مدن مختلفة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي