بعد ماكرون..

بن زايد يناقش مكافحة التطرف مع ميركل

2020-11-04 | منذ 9 شهر

 

بحث ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد آل نهيان"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، الثلاثاء 3نوفمبر 2020م، مكافحة التطرف بجميع أشكاله.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه "بن زايد" من المستشارة الألمانية، بعد يوم من اتصال آخر أجرته "ميركل" مع الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، وبعد يومين من اتصال بين "بن زايد" و الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ناقش نفس القضية.

وقال "بن زايد"، في تغريدة له: "تلقيت اتصالاً هاتفياً من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بحثنا خلاله مستجدات العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأهمية مكافحة التطرف بجميع أشكاله إضافة إلى تكثيف جهودنا في تعزيز الحوار بين الثقافات والمعتقدات على الصعيدين الإقليمي والدولي".

كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

موضوع يهمك : الإمارات تعلن بناء أحدث قمر صناعي بالمنطقة يحمل اسم محمد بن زايد 

والأحد، جرى اتصال هاتفي بين "بن زايد"، و"ماكرون"، عبر خلاله الأول عن رفضه خطاب الكراهية الذي يسيء إلى العلاقة بين الشعوب ويؤذي مشاعر الملايين من البشر، ويخدم أصحاب الأفكار المتطرفة، مؤكدا أن الرسول "محمد صلى الله عليه وسلم" يمثل قدسية عظيمة لدى المسلمين.

والإثنين، تلقى "السيسي" اتصالاً هاتفياً عبر تقنية الفيديو كونفرانس من "أنجيلا ميركل"، تناول عدداً من جوانب العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، وكذلك التباحث حول سُبل مواجهة الفكر المتطرف ومكافحة الإرهاب، وذلك في ظل أحداث التوتر الأخيرة التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية، بحسب بيان الرئاسة المصرية.

وشهدت دول عربية وإسلامية احتجاجات واسعة لموقف باريس إزاء الإساءات المتكررة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، في فرنسا، وخطاب الكراهية والإساءة الصادر عن "ماكرون" الذي تمسك فيه بنشر تلك الرسوم، قبل أن يتراجع عن موقفه أوضح فيها أن ما قيل عنه في هذا الصدد أخبار مضللة ومقتطعة من سياقها وأنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي