بشرى سارة..

تجربة ناجحة في علاج الصلع للرجال والنساء

2020-11-03 | منذ 6 شهر

تظهر الكثير من الدعايات لمنتجات وطرق لمنع تساقط الشعر أو علاج الصلع، وبقدر ما قد يبدو عليه الأمر غريبًا أو مؤلمًا في بعض الوسائل أو الأساليب إلا أنه لا يوجد تراجع في الطلب على تجربة هذه المنتجات أو الوسائل العلاجية.

حتى عمليات زراعة الشعر، التي تنطوي على أخذ بصيلات فردية من جزء واحد من فروة الرأس وزرعها في منطقة صلعاء ينتج عنها نتائج غير مكتملة.

كما تتمتع هذه "الخلايا الرئيسية"، والتي توجد في جميع أنحاء الجسم، بقدرة رائعة على التكاثر إلى ما لا نهاية تقريبا وهي جزء لا يتجزأ من عمليات النمو والشفاء الطبيعية. ولطالما كان العلاج بالخلايا الجذعية مصدر أمل فيما يسمى بالطب التجديدي.

الإصلاح والتجديد

والفكرة هي أنه من خلال استخلاص الخلايا الجذعية من الدم أو الدهون أو الجلد، يمكن زراعتها وتعديلها في المختبر، ثم إعادة حقنها بحيث

موضوع يهمك :  الجوارب الملونة.. موضة أنيقة وطلة عصرية في عالم الرجال

تتكامل مع الأنسجة، مما يساعد على الإصلاح والتجديد. أظهرت الدراسات أن الخلايا الجذعية لديها القدرة على استخدامها في علاج أمراض الأعصاب التنكسية مثل التصلب المتعدد وأمراض القلب وحتى العمى.

كما تشير نتائج التجارب المبكرة إلى أن طريقة جديدة لاستخدام الخلايا الجذعية المشتقة من دهون البطن تعيد إنبات شعر الرأس، بالإضافة إلى منع تساقط الشعر الضعيف.

استقصائي بسبب التكاليف الباهظة

تم التخطيط لتجارب المرحلة النهائية ولكن عددًا مختارًا من العيادات الأميركية بدأ بالفعل في تقديم العلاج ولكن بأسعار مذهلة، ومن هذا المنطلق سعت "ديلي ميل" البريطانية لاستقصاء ما إذا كان هذا الإجراء العلاجي يستحق كل هذا العناء، وقامت بالترتيب لتجربة استقصائية على مدار عام كامل بالتعاون مع استشاري جراحة التجميل، أوليفييه عمار، الذي قام بإجراء تجربة للأسلوب العلاجي الجديد نوعًا على اثنين من المتطوعين كانا يعانيان من بوادر صلع، بالإضافة إلى استطلاع آراء خبراء ومتخصصين للتثبت من دقة النتائج التي كانت مذهلة وفاجأت الخبراء المعنيين.

نتائج بعد نحو 100 يوم

بعد ثلاثة أشهر ونصف فقط من إجراء علاجي استغرق مدة 90 دقيقة، شهدت فروة رأس المتطوعين زيادة في حجم شعرها بمقدار الخمس. بعد عام، في مرحلة الاختبار الأخيرة والتي جرت تحديدًا في الأسبوع الماضي، تضاعفت كمية الشعر المبطن للتاج والصدغين ومؤخرة الرأس.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي