أقض مضجعهم بحراكه السلمي.. تهديد بتصفية نقيب الصحافيين الأسبق

2020-11-02 | منذ 4 أسبوع

مخاوف من موجة اغتيالات ضد معارضين، وسياسيين وناشطينكتب : أوسان سالم


كشف نقيب الصحافيين اليمنيين الأسبق، عبد الباري طاهر، الذي يقيم في صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي، عن تلقيه رسالة تهديد بالقتل مجهولة المصدر، وصفها بـ"الرسالة الرصاصة"، الأحد 1-11-2020، وسط مخاوف من موجة اغتيالات ضد معارضين، وسياسيين وناشطين.

ولم يتوقف طاهر طوال السنوات الست الماضية، منذ انقلاب ميليشيات الحوثي، عن إصدار بيانات بشكل فردي أو جماعي مع سياسيين وأدباء وناشطين آخرين للتنديد بالممارسات القمعية والانتهاكات الحقوقية والتضامن مع كل من تطاله تلك الانتهاكات وغالبيتهم العظمى في مناطق سيطرة الحوثيين.

وقال طاهر في منشور له على حسابه في "فيسبوك" وعنونه بـ "إليهم": "أعرف قابيل جيداً قرأته قبل سبعين عقداً ..أما اليوم أيها الق.... فأنا في خاتمة الفصل الثامن من العمر".

واضاف "أعرف أحفاد قابيل جيداً وأقرأ الرسائل جيداً، حتى لو جاءت على قدمين وقدمت في مظاريف البوس والإعجاب".

وتابع: "مثلي لا يبحث عن سلطة أو وظيفة فات زمنهما. القسم الأكبر من فصول الثمانين عقداً قضيتها للحصول على مواطنة وأمن وسلام لأبناء قريتي اليمن ولأمتنا".

موضوع يهمك :  مقتل 61 إعلاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان باليمن

وخاطب طاهر مهدديه: "رسالتكم لن تثنيني عن توجيه أصابع الاتهام لكل فرق الموت وذئاب الاغتيال"، في إشارة إلى أن تهديده جاء على خلفية إدانته وانتقاداته المستمرة لعمليات القتل والاغتيالات خارج القانون.

ودانت نقابة الصحافيين اليمنيين في بيان لها، الاثنين 2-10-2020، التهديدات بتصفية نقيبها الأسبق، طاهر، وحملت "سلطة الأمر الواقع في صنعاء، مسؤولية حمايته، والتحقيق في جريمة التهديد، ومعاقبة الجناة".

وقالت النقابة إن ذلك التهديد "ليس استهدافا لشخص طاهر فحسب، وإنما هو استهداف لمكانته ودوره النقابي والثقافي والحقوقي، وللوسط الصحافي بشكل عام".

وأضاف البيان: "وأمام هذه الواقعة المستهجنة، وفي ظل هذا الوضع الخطير والمنفلت الذي يعيشه اليمن، دعت النقابة كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير وفي مقدمتها اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين وجميع المنظمات والمؤسسات الحقوقية العربية والدولية، إلى التضامن مع طاهر، "والضغط والتحرك الفاعل لإيقاف هذا الوضع الجنوني الذي يضيق بحرية الرأي والتعبير، وبكل الأدوار والأنشطة الحقوقية والنقابية الرافضة للحرب والاقتتال، والداعية للسلام والدولة المدنية الحديثة الكافلة للحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي