تطوير صاروخ تجريبي فائق السرعة للبحرية الأميركية من قبل شركة بوينغ

2020-10-28 | منذ 4 أسبوع

جمال نازي

حصلت شركة بوينغ على عقد بقيمة 30 مليون دولار أميركي لتطوير صاروخ تجريبي بمحرك نفاث أسرع من الصوت بالتعاون مع قسم الأسلحة في مركز الحرب الجوية بالبحرية الأميركية.

وسيتم استخدام تقنية الطيران المتطورة ذات الدفع الأسرع من الصوت SPEAR للمساعدة في تحديد المتطلبات الفنية للصواريخ المستقبلية التي ستخصص للدفاع عن حاملات الطائرات الأميركية، حسبما نشر موقع New Atlas.

وعندما يتعلق الأمر بالمعارك البحرية، فإن أحد الثوابت القليلة هو أنه لا يوجد معيار ثابت. وكما أن ميزان القوى بين الدول دائمًا في حالة تغير مستمر، فإن التهديدات التي تواجهها القوات البحرية وطرق مواجهتها تتغير باستمرار.

إن امتلاك حاملات الطائرات، على سبيل المثال، والتي تعد بمثابة مطارات عائمة عملاقة، هي تقريبًا مؤشر للانتماء إلى القوى العظمى ذات المكانة في القرن الحادي والعشرين.

مزيد من الحماية لحاملات الطائرات

وتعطي حاملات الطائرات للجيوش ميزة تنفيذ أي مهام في جميع أنحاء العالم، بشكل مستقل غالبًا عن القواعد المحلية، لأنها تضم كلاً من الوسائل والأسلحة والعتاد والقوات التي تبرز القوة والقدرة العسكرية إلى جاهزيتها لتقديم مساعدات فورية وكبيرة في حالة الكوارث الطبيعية.

وتكمن المشكلة في أنه على الرغم من أن حاملات الطائرات تحتوي على أسلحة هائلة، إلا أنها نفسها تكون معرضة للخطر أيضًا، ولهذا السبب يصاحبها دائمًا مجموعة من السفن المختلفة لتوفير الحماية ضد الغواصات والصواريخ والمقاتلات.

شق دفاعي متقدم

إن الجناح المقاتل لحاملة الطائرات يجب أن يتكيف مع التهديدات. وربما توفر المقاتلات الحديثة قدرات دفاعية كبيرة، لكن الدفاعات الجوية الحديثة التي تمر بشكل متواصل بمراحل تطوير لا يمكن أن تظل مجرد منصات مواجهة وإنما يجب أن يكون لديها من العتاد والصواريخ ما يساعدها على شن هجمات من فوق الأفق.

ويعد هذا الشق الدفاعي المتطور جزءا من الأساس المنطقي وراء إنتاج صواريخ من فئة SPEAR، التي تمنح المقاتلات الهجومية التي تعمل خارج حاملات الطائرات أنيابًا أكثر فتكًا وقدرة على مواجهة التهديدات دون تعريض المقاتلات أو حاملات الطائرات لأي خطر غير ضروري.

تطور جديد نسبيًا

لا تعد فكرة إنتاج صواريخ نفاثة أسرع من الصوت خطوة جديدة، فقد بدأ نشرها منذ أربعينيات القرن الماضي، لكن صاروخًا نفاثًا يعمل بالوقود الصلب مثل MBDA Meteor، والذي يمكن أن يوظف لتسليح المقاتلات الهجومية، يعد تطورًا جديدًا نسبيًا.

وبالنسبة للعقد الجديد الذي فازت به بوينغ، فإن بوينغ بالتعاون مع قطاعات البحرية الأميركية المتخصصة ستقومان بإنتاج صواريخ من فئة SPEAR بحلول أواخر عام 2022، بما يلبي المتطلبات الفنية لأنظمة أسلحة الضربات الهجومية البرية والبحرية.

متطلبات صعبة وجدول زمني قصير

وقال ستيف ميرسر، مدير برنامج بوينغ لصواريخ SPEAR: "ستوفر الصواريخ النفاثة الأسرع من الصوت للمقاتلات طراز F/A-18 Super Hornet ومجموعة من المقاتلات الأخرى على متن حاملات الطائرات تحسينات كبيرة في المدى وقدرة المنظومة الدفاعية على الصمود والتصدي للتهديدات المتقدمة".

وأعرب ميرسر عن أمله في يقوم الفريق الموهوب من مهندسي بوينغ "بتلبية المتطلبات الفنية الصعبة والجدول الزمني القصير نسبيًا لإنجاز برنامج SPEAR"، مختتمًا تصريحه بأن فرق العمل في بوينغ تتطلع إلى تعاون مثمر مع خبراء البحرية الأميركية لتطوير التقنيات من أجل القدرات المستقبلية."



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي