ميدل إيست آي: مسلمو أمريكا يدعون للحشد ضد ترامب

2020-10-14 | منذ 11 شهر

خاطب ساندرز المسلمين مرارا

نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا لمراسله في واشنطن علي حرب قال فيه إن السناتور الديمقراطي بيرني ساندرز التقى المسلمين البارزين في الولايات المتحدة وطالب بالمشاركة في التصويت لهزيمة دونالد ترامب.

وطالبت النائبتان المسلمتان رشيدة طليب وإلهان عمر بمستويات عالية من التصويت من المجتمع المسلم لمقاومة التعصب وهزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وفي لقاء افتراضي مع المسؤولين المسلمين والمدافعين عن الحقوق عقده ساندرز الثلاثاء قالت طليب إن المسلمين "سيتغلبون" على كراهية ترامب وتذكرت كيف تدفق المحتجون على المطارات في كل أنحاء البلاد بعدما أصدر ترامب في 2017 قرارا يحظر المسلمين من دخول البلاد.

وقالت "سنذهب بأعداد حاشدة إلى صناديق الاقتراع. وأدعو المسلمين في كل أنحاء البلاد انه يجب الإطاحة بالرجل الذي أطلق حظر المسلمين وعلينا التأكد من القضاء على الكراهية".

وقال عمر التي كانت هدفا لهجمات ترامب في حملاته الانتخابية إن المشاركة وبناء المجتمع هي الحل للكراهية، وتابعت: "مهما حدث فلن نتخلى عن المشاركة والمساهمة في مجتمعنا ولن نتراجع أو نرتد إلى الراحة لأننا سنخلق إزعاجا لأنفسنا.. وهذا هو ما يعني أن تكون أمريكيا وهو أن تظل مصمما وقويا والعمل خلال كل شيء".

وكانت عمر وطليب قد دعمتا في البداية ساندرز كمرشح رئاسي أثناء حملات التصفية داخل الحزب الديمقراطي قبل أن تدعما المرشح الديمقراطي الرسمي جو بايدن.

 

 

 

 

 

ورغم أن المسلمين يشكلون أقلية في الولايات المتحدة إلا أن تجمعاتهم متركزة في ولايات ترجيحية ويمكن لأصواتهم أن تترك أثرا على النتائج.

وقال ساندرز إن ترامب فاز عام 2016 بهامش ضيق من الأصوات مما يعني أن كل صوت مهم،  وقال: "لا عذر لا يمكنك الجلوس في البيت ولست بحاجة لأن تصوت بنفسك فقط ولكن عليك أن تدعو أصدقاءك وعائلتك والعاملين معك، علينا أن نصوت بطريقة لم يشهدها التاريخ من قبل ويجب هزيمة ترامب وعلينا هزيمته وبشكل ساحق".

وقال النائب العام لمينسوتا كيث إليسون الذي كان أول مسلم ينتخب في مجلس النواب عام 2006، إن التعصب الذي استخدم لاستمرار الظلم خلق "بعبعا" لحرف الناس عن التضامن مع بعضهم البعض والمطالبة بحقوقهم.

وقال: "لو أردت مجتمعا غير متساو للجميع  فأنت تحتاج للعنصرية ويجب أن يكون لديك التعصب. لأنه لو لم يكن لديك فكيف ستحرف نظر الغالبية التي في القاع لدرجة تتخلى فيها طوعا عن حقوقها".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي