انهالوا بالضرب على وجهه ثم جثوا على رقبته

فيديو لاعتقال تونسي بألمانيا على “طريقة فلويد” يثير غضباً

2020-10-12

أطلقت شرطة مدينة كريفلد الألمانية غرب البلاد، الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2020، تحقيقاً في حادثة استخدام الشرطة العنف ضد مواطن تونسي، في أعقاب انتشار مقطع فيديو يظهر تعرض الضحية لعنف مشابه للأمريكي جورج فلويد الذي قُتل بسبب طريقة التعامل العنيفة التي تعرض لها من قبل الشرطة.

استخدام للقوة: الشرطة في كريفلد ذكرت، في بيان، أن حريقاً شب، السبت، في مبنى بشارع بلومن، مبينة أن الشرطة سعت لإجلاء مواطنة ألمانية (28 عاماً)، ومواطن تونسي (47 عاماً) من المبنى.

أضاف البيان أنه خلال عملية الإجلاء أبدى المواطن التونسي ممانعة للشرطة، ما دفع لاستخدام القوة ضده، موضحاً أن الشرطة أوقفت المواطنة الألمانية بشبهة إضرام النار بالمبنى، مع توقيف المواطن التونسي، وإطلاق تحقيق بحق عناصر الشرطة المتهمين باستخدام العنف ضد التونسي.

يُظهر مقطع الفيديو الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي وأثار غضباً، تعرض المواطن التونسي للضرب واللكم من قبل عناصر الشرطة، الذين أحاطوه من كل الجهات، وكان واضحاً الانهيال عليه بالضرب مراراً وتكراراً.

ومقطع الفيديو التقتطه سيدة في المبنى المقابل للمبنى المحترق، ويظهر أيضاً طرح 3 عناصر من الشرطة للتونسي أرضاً بعد إبداء مقاومة للإفلات من قبضتهم.

في هذه اللحظات تدخلت شرطية، ووجهت لكماتها للتونسي، ووضعت ركبتها جاثية على عنقه، في مشهد استحضر للأذهان حادثة مقتل الأمريكي جورج فلويد.

كان فلويد قد لقي حتفه اختناقاً في 25 مايو/أيار الماضي، عندما جثم شرطي أمريكي على عنقه أثناء اعتقاله في مدينة مينيابوليس.

حادثة مشابهة: وفي يونيو/حزيران 2020 ضجت وسائل إعلام إسبانية بعد نشر فيديو يظهر اعتقال الشرطة داخل مركز للقاصرين لفتى مغربي، لكن الأخير توفي جراء فقدانه القدرة على التنفس بسبب جثو شرطي على رقبته لدقائق أثناء توقيفه.

وأظهر مقطع فيديو عملية اعتقال صادمة تظهر اعتقال الشاب بطريقة مشابهة لما تعرض له الأمريكي فلويد.

يُظهر الفيديو دخول 8 أشخاص إلى مكان اعتقال الطاهري، 4 منهم عاملوه بقسوة خلال الاعتقال وثبتوا جسده، بينما وضع أحدهم ركبته على رقبة الطاهري.

استمرت عملية الاعتقال لنحو 14 دقيقة تقريباً، وفقاً للصحافة الإسبانية، وبعدما استطاع الحراس تثبيت جسد الطاهري اكتشفوا أنه لا يستجيب لهم جراء عدم تنفسه، وحينها اتصلوا بطبيبة طالبت بفك قيوه والقيام بعملية إنعاش له، لكن حينها كان الفتى قد توفي.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي