السلطات الأميركية تنشر تفاصيل مخطط جماعة متطرفة لاختطاف حاكمة ولاية وتنفيذ تفجيرات

2020-10-08 | منذ 6 شهر

تتكون المجموعة من 13 شخصًا، بينهم سبعة رجال مرتبطين بجماعة "ولفيرين واتشمن"كشفت السلطات الأميركية، الخميس، أن الجماعة التي خططت لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، واحتجازها رهينة، خططت كذلك لتنفيذ أعمال إجرامية أخرى من بينها تفجيرات جانبية لتحويل أنظار الشرطة عن مخططات أكثر "أهمية".

وتتكون المجموعة من 13 شخصاK سبعة منهم مرتبطون بجماعة "ولفيرين واتشمن" (Wolverine Watchmen). وقال مسؤولون في ميشيغان إنه تم القبض على ستة واتهموا بارتكاب جرائم فيدرالية، بينما ألقي القبض على سبعة آخرين بتهم على مستوى الولاية.

وهذه الجماعة خططت كذلك لمهاجمة مبنى الكابيتول في الولاية واحتجاز رهائن، قبل أن تتراجع عن مخططها.

ويقول المدعون إن المتآمرين ناقشوا بالفعل، تجنيد قوة قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى الكابيتول في عاصمة الولاية، لانسينغ، واحتجاز رهائن، لكنهم تخلوا لاحقًا عن الخطة لصالح مخطط لاختطاف ويتمير في منزلها.

المدعي العام الأميركي لمنطقة ميشيغان الغربية، أندرو بيرج، قال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي علم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أن مجموعة من الأشخاص كانوا يناقشون "الإطاحة العنيفة" بحكومة ميشيغان، مما أدى إلى تحقيق استمر شهورًا اعتمد بشدة على مصادر سرية.

وقال بيرج في مؤتمر صحفي لإعلان التهم، إن المجموعة المكونة من ستة أشخاص، يواجه أفرادها تهما فيدرالية، وقد يُحكم على عليهم بالسجن مدى الحياة إذا أدينوا بتهمة محاولة اختطاف ويتمر.

وقال بيرج إن اثنين من المتهمين ناقشا على وجه الخصوص تفجير عبوات ناسفة لتحويل الشرطة عن منطقة المنزل، كما قام أحدهم بتفتيش الجانب الأسفل من جسر طريق سريع في ميشيغان بحثا عن أماكن لوضع متفجرات،" في إشارة إلى التخطيط لاستهداف ويتمير.

وأوضح أن سلطات إنفاذ القانون ألقت القبض على عديد من المتآمرين عندما كانوا يجتمعون على الجانب الشرقي من الولاية لتجميع الأموال لشراء المتفجرات وتبادل المعدات التكتيكية.

المدعي الفيدرالي في ديترويت ماثيو شنايدر، قال للصحفيين الخميس "تم تجنب العنف اليوم".

وتابع "قد نختلف جميعا في ميشيغان حول السياسة، لكن هذه الخلافات يجب ألا تؤدي أبدا إلى العنف".

وكشف أن المتهمين تآمروا لعدة أشهر، وتدربوا مع أعضاء الميليشيات وأجروا تدريبات في أغسطس وسبتمبر، وفقا لشهادة خطية من مكتب التحقيقات الفيدرالي قُدمت في المحكمة.

وكان أربعة منهم يعتزمون الاجتماع الأربعاء "لدفع ثمن المتفجرات والاتجار بالمعدات التكتيكية".

واستخدم المحققون مخبرين وعملاء سريين لإحباط المؤامرة، وتم القبض على الرجال الستة، ليلة الأربعاء.

حاكمة ميتشغان غريتشن ويتمير

ومن خلال اتصالاتهم الإلكترونية، تأكد أن اثنين من المتهمين "عملا على تجنيد آخرين وضبط مخططات عنيفة ضد حكومات عدة ولايات يزعمون أنها تنتهك دستور الولايات المتحدة" حسب مكتب التحقيقات الفيدرالي .

وقال ممثلو الادعاء إن المؤامرة تجذرت في ما يبدو، في مسيرة حاشدة في يونيو في دبلن بولاية أوهايو، حضرها أكثر من عشرة أشخاص من ولايات متعددة، من بينهم اثنان من المتهمين.

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي في إفادة خطية إن المجموعة تحدثت عن إنشاء مجتمع يتبع قانون الحقوق في الولايات المتحدة حيث يمكن أن يكونوا "مكتفين ذاتيا" في إشارة إلى التعديلات التي أدخلت على دستور الولايات المتحدة والتي تحد من سلطات الحكومة الفيدرالية.

وناقشوا الطرق المختلفة لتحقيق هذا الهدف، من الجهود السلمية إلى أعمال العنف، وتحدث أعضاء عديدون عن قتل "طغاة" أو اختطاف الحاكم.

وحذرت المذكرات الأمنية الداخلية الأميركية في الأشهر الأخيرة، من أن المتطرفين المحليين العنيفين قد يشكلون تهديدًا لأهداف متعلقة بالانتخابات، وهو قلق تفاقم بسبب جائحة فيروس كورونا والتوترات السياسية والاضطرابات المدنية وحملات التضليل الخارجية.

صورة تسخر من الحاكمة الديموقراطية لولاية ميتشغان

وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر وراي، قال خلال جلسات الاستماع في الكونغرس في سبتمبر الماضي، إن وكالته تجري تحقيقات مع متطرفين محليين عنيفين، بما في ذلك المتعصبين للبيض والجماعات المناهضة للفاشية.

وقال راي إن أكبر "جزء" من التحقيقات كان في الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي