مسلسل The Crown من نتفلكس: التاريخ الحقيقي وراء الدراما الملكية

2020-10-08 | منذ 3 أسبوع

تقرر أن يغطي الموسم الرابع من The Crown تاريخاً أحدث، إذ يستحضر أفراد العائلة المالكة خلال الثمانينيات/ web

استكشف مسلسل The Crown الدرامي الملكي الباذخ من نتفلكس العديد من التعقيدات الخفية للعائلة البريطانية المالكة على مدار ثلاثة مواسم حتى الآن، مُقدِّماً صورةً جذَّابة عن النظام الملكي في منتصف القرن العشرين.

وسواء كنت تعيد مشاهدة الحلقات قبل إصدار الموسم الرابع في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أو تبدأ بالمشاهدة للمرة الأولى، فإليك دليلنا النهائي للتاريخ الحقيقي والدقة وراء المسلسل حتى الآن.

ماذا حدث في المواسم الأولى من مسلسل The Crown؟

يعرض الموسم الأولى من المسلسل الناجح من نتفلكس التحديات الشخصية والسياسية التي واجَهَت حكم الملكة إليزابيث الثانية في منتصف القرن العشرين. يستكشف الموسم، الذي يتألَّف من عشر حلقات، الأحداث التي تتراوح بين زواج الأميرة إليزابيث (التي تلعب دورها كلاير فوي) بفيليب مونتبان (مات سميث) في العام 1947، إلى الأيام الأخيرة من رئاسة ونستون تشرشل (جون ليثغو) للوزراء، والتوتُّرات المتصاعدة حول قناة السويس.

يتضح من الإطارات الافتتاحية للمسلسل أن هناك نيةً لإضفاء الطابع الدرامي على إنسانية وعدم معصومية الشخصيات الملكية، التي يتعذَّر رسم صورة دقيقة لها في الأغلب، إذ يلتقي المشاهدون بوالد إليزابيث، الملك جورج السادس (جاريد هاريس) وهو يسعل دماً في المرحاض، مِمَّا ينذر بوفاته المُبكِّرة لاحقاً في المسلسل.

شَرَحَ روبرت لاسي، المؤرِّخ الاستشاري للمسلسل لمجلة BBC History، طريقة الكاتب بيتر مورغانفي تصوير الأحداث التاريخية الحقيقية، قائلاً: "هناك فريقٌ كاملٌ مُكوَّن من عشرة أفراد يعمل بدوامٍ كاملٍ على المسلسل، حتى تستند كلُّ حلقةٍ على تاريخٍ متماسك".

وأضاف: "يستلهم بيتر من ذلك، ثم يتحقَّق من النصوص من أشخاصٍ مثلي، وكذلك من أشخاصٍ كانوا أطرافاً بالفعل في الأحداث الحقيقية -وهم أفضل المصادر بالنسبة للجميع".

لكن لاسي يسمح أيضاً بأن يُفصَّل التاريخ في المسلسل في بعض الأحيان، إذ "يدفع بيتر خياله إلى الاختراع الصريح -ما يمكن أن نطلق عليه ترخيصاً درامياً، أو تسطيراً درامياً كما أفضِّل أن أصفه".

يتعرَّض الموسم الأول أيضاً لعلاقة العائلة المالكة بالصحافة، ويرى المتابعون مشهدين يظهر فيهما احترامٌ كبيرٌ لخصوصية النظام الملكي. الأول حين تكون الملكة في إفريقيا، بعد فترةٍ وجيزةٍ من تتويجها. ومع الوضع في الاعتبار أنها فقدت والدها للتو، يقول لاسي إن "المُصوِّرين أحنوا رؤوسهم، ووضعوا كاميراتهم على الأرض، ولم يلتقطوا صوراً. نحن نعلم أن هذا حَدَث بحذافيره".

وفي وقتٍ لاحق في المسلسل، تصاعدت التوتُّرات في زواج إليزابيث وفيليب، والتَقَطَ الصحفيون خلافاً بينهما بكاميراتهم. ومع ذلك، بناءً على طلبٍ رسمي من الملكة، سلَّم الصحفيون هذه اللقطات -رغم أن هذا لم يحدث بالضرورة في الواقع (في المقابل، يقول لاسي إن الصحفيين فتحوا كاميراتهم بأنفسهم لتدمير اللقطات).

إنها مسألةٌ تتغيَّر في الموسم الثاني من المسلسل، وستبدو بالتأكيد أكثر حِدَّة مع اقتراب المسلسل من "سنوات ديانا"، لتُغطَّى في الموسم الرابع.

يظهر فيليب في المسلسل أيضاً باعتباره تأثيراً دافعاً في تحديث النظام الملكي، إذ سارَعَ إلى تحويل قصر كلارنس هاوس إلى بيتٍ عائليٍّ حديث. ونَجَحَ في السماح للحفل بأن يُبَث على شاشات التلفزيون، وهي لحظةٌ حاسمةٌ في تاريخ القرن العشرين في جميع أنحاء بريطانيا والكومنولث.

يقترب الموسم الأول من الانتهاء في 1955-1956، بينما يُرسَل فيليب إلى أستراليا في جولةٍ مدتها 5 أشهر في محاولةٍ لتسوية الخلاف في الزواج الملكي، ويتعاظم دور الملكة بينما يتضاءل تأثير كبار رجال الدولة مثل تشرشل في عالمٍ سريع التغيُّر.

المسلسل جميل جدًا

تم النشر بواسطة ‏عربي بوست‏ في الخميس، ٤ أكتوبر ٢٠١٨

ماذا حدث في الموسم الثاني من مسلسل The Crown؟

لا يقدِّم الموسم الثاني أيَّ جهدٍ في وضع الزواج الملكي في قلب العمل الدرامي منذ البداية.

يبدأ العمل في اليخت الملكي "بريتانيا" في العام 1957، بعد جولة فيليب الملكية. يُختَبَر توازن القوى في العلاقة بين الملكة وزوجها، إذ يزداد استياء فيليب من منصبه في العائلة، والذي يتفوَّق عليه ابنه الصغير تشارلز.

تمثِّل شائعة الخيانة الزوجية للأمير فيليب أحد أصعب المواضيع التي تناولها المسلسل. عبر الموسم الثاني، يتصارع المسلسل مع مسألة ما إذا كان زوج الملكة -المُتلهِّف للهروب من القيود الخانقة للواجب الملكي- قد أُغرِيَ للابتعاد عن زوجته.

ورغم أن الكاتب بيتر مورغان لايزال غامضاً حول ما إذا كانت القصص المُتعلِّقة بطيش فيليب صحيحة أم لا، فإننا نرى الأمير يغازل صحفيةً جذَّابة، ويحضر نادي غداء صاخب (لكن سري)،

وينتهز الفرصة في جولةٍ ملكية للرجال فقط على متن يخت بريتانيا ليتخلَّى عن التحفُّظات الرسمية.

وفي واحدةٍ من أكثر اللحظات المؤثِّرة في المسلسل، تكتشف إليزابيث صورة راقصة الباليه الروسية غالينا أولانوفا في حقيبة زوجها.

تعتبر أولانوفا، الراقصة النجمة في البلشوي، بشكلٍ عام واحدةً من أعظم راقصات الباليه في عصرها. ومع ذلك، لا يوجد دليلٌ على تورُّطها هي وفيليب في أيِّ نوعٍ من العلاقات.

وفي حين تبدو العلاقة مع أولانوفا غير مُرجَّحة بوضوح، فقد ارتبط اسم فيليب بالعديد من النساء الأخريات في أواخر الخمسينيات وفي الستينيات من القرن الماضي.

ويتناول الجزء الثاني أيضاً دور الملكة إليزابيث الثانية في الساحة الدولية. إذ التقت الملكة بحوالي ربع رؤساء الولايات المتحدة، غير أن الموسم الثاني من The Crown يركز على لقائها مع الرئيس الـ35.

وكان ذلك في يونيو/حزيران 1961، عندما ترقبت بريطانيا زيارة جون كينيدي وزوجته جاكي للندن. ويتخيل الكاتب بيتر مورغان أن شهرة الزوجين الزائرين ورونقهما -خاصة السيدة الأولى- ربما أشعرا الملكة بالكِبَر والابتعاد عن الواقع.

وفي الواقع، فنحن نشاهد الملكة وهي تعرف بشأن الانتقادات التي نطقت بها جاكي كينيدي خلال حفلة العشاء، حين وصفت النظام الملكي بأنه "عتيق" والملكة بأنها "غافلة".

وعلى الرغم من عدم وجود دليل على علم الملكة بمثل تلك التعليقات، توجد مصادر مطلعة تشير إلى أن السيدة الأولى كانت منتقدة للملكة: في مذكرات عام 1995، كتب المؤلف غور فيدال أن السيدة كينيدي وصفت الملكة بأنها "صعبة المراس للغاية".

يستمر The Crown في ربط زيارة الزوجين كينيدي للملكة بزيارة الأخيرة إلى غانا، مشيراً إلى أن السبب في ذهاب إليزالبيث إلى البلد الذي كان قد نال استقلاله حديثاً، عاد جزئياً إلى رغبتها في إثبات جدارتها للزوجين الرئاسيين.

وفي حين أنّ الملكة ذهبت بالفعل إلى غانا عام 1961 (وأدت رقصة الفوكستروت مع رئيس غانا الأول، كوامي نكروما)، كانت زيارتها أقرب إلى المزايدة السياسية للحفاظ على علاقات طيبة مع ذلك البلد، وليست محاولة لتكذيب تعليقات جاكي المستهزئة.

وبعيداً عن التوترات الزوجية الرئيسية التي تتواصل خلال المسلسل، تعود إحدى الحلقات، بعنوان Vergangenheit، إلى زيارة دوق يورك (الملك السابق إدوارد الثامن الذي أدى دوره أليكس جينينغز).

وتركز هذه الحلقة على تعاطف الدوق مع النازية، وتكشف كيف ربطته علاقات بالقيادة العليا النازية. واعترف الدوق لاحقاً كيف كان أحمق وساذجاً بشأن أدولف هتلر (خلال مقابلة له مع إحدى الصحف الأمريكية عام 1966).

تتناول الحلقة الأخيرة العامين 1963-1984 والخروج من قضية بروفومو، التي شملت اعتراف وزير الدولة للحرب جون بروفومو بتورطه في علاقة غير لائقة مع العارضة بنت الـ19 عاماً كريستين كيلر.

وكانت كيلر بدورها متورطة في علاقة مع ملحق في السفارة السوفيتية بلندن، ما جعل علاقتها تُعد اختراقاً أمنياً بالإضافة لكونها أمراً غير أخلاقي.

وكان من الشخصيات المهمة في تلك العلاقة طبيب عظام تورط في اتهامات بتوفير الشابات للمتعة الجنسية في دائرته المجتمعية.

وهناك بالفعل أدلة تربط وارد بالأمير فيليب: إذ إن الأول رسم دوق إدنبرة. إلا أن المسلسل يرسم خطاً مباشراً بين الرجلين، مخمناً أن فيليب حضر عدداً من الحفلات الاجتماعية التي أقامها وارد.

ومنذ ذلك الحين وصف المؤرخ الملكي كريستوفر ويلسون الحبكة بأنها إشارة على كون المسلسل صار "أكثر مرونة" مع الحقيقة، وتستمر التكهنات بشأن تورط الأمير فيليب مع شبكة هذا الرجل.

ما الذي يعرضه الجزء الثالث من The Crow من التاريخ الحقيقي؟

أول ما سيلاحظه المشاهدون في الموسم الثالث من المسلسل هو تغيير فريق التمثيل، بحيث صار دور البطولة الآن من نصيب أوليفيا كولمان وتوبايس مينزيس.

وتؤدي هيلينا بونهام كارتر دور الأميرة مارغريت "المتمردة"، وحسبما كتب دومينيك ساندبروك في HistoryExtra قبل بدء الموسم: "إذا استطاعت هيلينا تصوير ولو قدر قليل من فظاظتها الاستثنائية فائقة الجودة، فسوف يستمتع المتابعون حتماً بالمشاهدة".

وتستكشف إحدى الحبكات المهمة في الموسم الثالث من المسلسل بداية علاقة تشارلز وكاميلا شاند (بعد باركر بولز)، وأدى دورهما جوش أوكونور وإميرالد فينيل.

وكتبت الخبيرة الملكية مارلين كوينغ إنه في صيف عام 1971 قابل تشارلز (22 عاماً وقتها) كاميلا روزماري شاند للمرة الأولى. وأضافت: "انتشرت أسطورة تقول بأن الزوجين تقابلا في مباراة بولو بحديقة سميث في ويندسور، لكن وفقاً للسيرة الذاتية المصرحة "The Prince of Wales" التي كتبها جوناثان ديمبليبي عام 1994، جرى اللقاء على يد صديقة مشتركة بينهما هي ابنة السفير التشيلي في المملكة المتحدة لوسيا سانتا كروز، التي قابلها تشارلز عندما كان طالباً في كامبريدج.

وأردفت: "قيل إنّ الإعجاب الفوري وقع بين تشارلز وكاميلا. وخلال مدة طالت 18 شهراً، تحولت صداقتهما إلى علاقة غرامية".

لكن فضلاً عن العلاقات العاطفية الجديدة، يستكشف المسلسل أيضاً علاقة تشارلز بوالديه وبأمه على وجه الخصوص، بعد تنصيبه أميراً لويلز في كارنارفون عام 1969.

وتشمل القصص الأخرى الفيلم الوثائقي Fly on the wall عام 1969، الذي تتبع العائلة الملكية ولم يُعرض بالكامل منذ السبعينيات. وتشير المؤرخة سارة غريستوود إلى أنّ الفيلم ربما أريد به التصدي لاستفتاءات أواخر الستينيات التي أشارت إلى أنّ الشعب يرى العائلة الملكية على أنّها "مفارقة تاريخية عتيقة".

وفي وقت مبكر من المسلسل، ودَّع المشاهدون أيضاً جون ليثغو في دور السير وينستون تشرشل، ويعرض The Crown بضع لقطات من الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء البريطاني السابق وبطل زمن الحرب.

لكن حسبما أوضحت سارة غريستوود، هناك بعض الوقائع في هذه الفترة لم تظهر، منها محاولة اختطاف الأميرة آن عام 1974.

وفي موضعٍ آخر، يعد تدهور زواج الأميرة مارغريت واللورد سنودون أمراً درامياً بلا شك. ويلمح طلاقهما، الذي كان قصةً دولية كبيرة، على ما يبدو إلى أحد الموضوعات الرئيسية في الموسم: فحسبما كتب دومينيك ساندبروك، كان انفصالهما "أول علامة على أن الواجهة الفيكتورية للعائلة المالكة كانت تتفكك تحت ضغوط أواخر القرن العشرين".

ما الذي يمكننا توقعه من موسم The Crown الرابع؟

تقرر أن يغطي الموسم الرابع من The Crown تاريخاً أحدث، إذ يستحضر أفراد العائلة المالكة خلال الثمانينيات.

فبينما ستظل غالبية شخصيات الموسم الثالث على حالها، ستنضم شخصيتان تاريخيتان بارزتان في دور السيدة ديانا سبنسر (إيما كورين) ورئيسة الوزراء مارغريت تاتشر (جيليان أندرسون).

إذ طاف الموسم الثالث بالمشاهدين حتى عام 1977؛ لذا من المتوقع أن يلتقط الموسم الرابع الخيط من أواخر السبعينيات، ومع انتقال الأضواء إلى الجيل الجديد أكثر من أي وقت مضى، فسوف يُسلّط تركيز شديد على الضغط الذي تعرض له الأمير تشارلز بصفته وريثاً للعرش، حيث يُشجَّع على العثور على عروس مناسبة.

وفي الواقع، التقى تشارلز (32 عاماً آنذاك) مع الليدي ديانا (19 عاماً حينها) في حفلةٍ منزلية خلال عطلة نهاية أسبوع عام 1980. وتقول المؤرخة سارة غريستوود: "لقد كانت مأساة ديانا هي اختيارها بسبب الأشياء التي تفتقر إليها -الخبرة وأي علامة على امتلاك آراء مستقلة- بدلاً من الصفات الأكثر إيجابية".

ومن المتوقع أن يغطي الموسم الرابع تحول ديانا من مراهقة خجولة تبحث عن مكانها في واحدة من أشهر العائلات بالعالم، إلى أيقونةٍ عالمية، مع محاولات تشارلز لتجنب "التفوق الشامل لزوجته الشابة المتوهجة عليه".

وفي هذه الأثناء، سترسم هيلينا بونهام كارتر الاضطرابات في حياة الأميرة مارغريت بعد زواجها من اللورد سنودون. وكتبت آن دي كورسي، كاتبة سيرة سنودون: "في خضم الحقد والخلافات العلنية بشأن الأمور الزوجية الخاصة؛ تفكك زواج مارغريت وطوني. لقد كانت تملك نظرتها الملكية الجامدة، وكان هو أسرع بديهةً وأكثر قسوة، وبحث كل منهما عن السلوى لدى الآخرين".

وصلت صراعات مارغريت على الشاشة إلى ذروتها الدرامية في الموسم الثالث حين عانت، في نهاية الموسم، نتيجة تناول جرعة زائدة. فقد أكد كاتب السيرة الملكية كريستوفر وارويك أنه في عام 1974 تناولت مارغريت بالفعل جرعةً كبيرة من الأدوية أثناء انفصالها المتفجر عن طوني.

ومن الجوانب التي ستثير الإعجاب في الموسم الجديد، استكشاف علاقة الملكة بالسياسية المحافظة مارغريت تاتشر، ثامن رؤساء الوزراء في عهد إليزابيث الثانية. إذ اشتهرت علاقتهما بالتوتر.

وسيظهر بالتأكيد التوتر عندما توصل تاتشر البلاد إلى الحرب مع جزر فوكلاند.

ومن المتوقع أيضاً أن يظهر المتسلل الأشهر إلى قصر باكنغهام، مايكل فاجان، في الموسم الرابع. ففي عام 1982، تسلق فاجان أحد جدران القصر وتجول في غرفة نوم الملكة أثناء نومها، فيما يُعتقد أنّه أكبر اخترق للأمن الملكي في القرن العشرين.

وأُعلِن بالفعل عن العديد من التغييرات في فريق التمثيل قبل الموسم الخامس. حيث ستنضم إيميلدا ستونتون إلى فريق التمثيل في إصدار ثالث للملكة إليزابيث الثانية، بينما ستظهر ليزلي مانفيل بدور الأميرة مارغريت.

وأكد بيتر مورغان أن The Crown سيعود في موسمين آخرين، حيث سيكون السادس هو الجزء الأخير من الدراما الملكية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي