وسط أزمة تسميم نافالني.. ألمانيا تحاكم روسيّا قتل شيشانيّا بطلب من موسكو

2020-10-07 | منذ 1 سنة

السلطات الروسية رفضت التعاون في التحقيق رغم عدة طلبات رسمية

في الوقت الذي تعيش فيه العلاقات الروسية الألمانية توترا كبيرا على خلفية تسميم المعارض الروسي، أليكسي نافالني، بدأت في برلين محاكمة رجل روسي لقتله قائد ميداني شيشاني بتكليف من الدولة الروسية.

ونقل تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن عملية القتل وقعت في أغسطس 2019 في حديقة عامة لا تبعد كثيرا عن مكتب المستشارة أنجيلا ميركل.

واتهم المدعون الفيدراليون في ألمانيا وكالات الدولة التابعة للحكومة المركزية لروسيا بتصفية الضحية، وهو مواطن جورجي من أصل شيشاني قيل إنه معارض للدولة الروسية.

ونفت موسكو علاقتها بالعملية، إلا أن مسؤولين ألمان يقولون إن السلطات الروسية رفضت التعاون في التحقيق رغم عدة طلبات رسمية.

ويواجه المتهم حكماً بالسجن مدى الحياة. ولكن العملية قد يكون لها تداعيات أكبر على العلاقات الألمانية الروسية.

وكان الضحية، زيلمخان خانغوشفيي، وهو قائد انفصالي شيشاني سابق، يعيش في ألمانيا منذ ديسمبر 2016، عندما تقدم بطلب اللجوء بعد وصوله.

ويوم قتله، كان في طريقه إلى مسجد للصلاة في وسط برلين عندما اقترب منه رجل يركب دراجة هوائية من الخلف وأطلق النار عليه.

وسقط الضحية على الأرض، وأطلق المسلح رصاصتين أخرتين على رأسه بمسدس من طراز غلوك 26 كان مجهزا بكاتم للصوت.

وفر المسلح من الحديقة باتجاه نهر سبري القريب حيث ألقى الدراجة وأشياء أخرى في المياه وسرعان ما غير ملابسه، وشاهده مراهقان واتصلا بالشرطة، وفقا لما ذكره الادعاء.

وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليه بينما كان يحاول استئجار دراجة كهربائية.

وتأتي المحاكمة لتضيف المزيد من التوتر إلى العلاقات بين البلدين في وقت تحاول ألمانيا الحصول على أجوبة من موسكو حول تسميم نافالني.

وحذّرت ألمانيا روسيا، الأربعاء، من أنه لن يكون من الممكن تجنّب فرض عقوبات بحقّها ما لم تتعاون وتوضّح ملابسات عملية تسميم المعارض.

وصل نافالني إلى برلين في حالة غيبوبة وكان يتنفس بمساعدة جهاز تنفس اصطناعي. وخرج من المستشفى في 22 سبتمبر بعد علاج استمر 32 يوما في مستشفى شاريتيه في العاصمة الألمانية بينها 24 يوما في وحدة العناية المركزة.

 






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي