تميم يستقبل الرئيس الأفغاني خلال زيارة رسمية لقطر

2020-10-06 | منذ 12 شهر

الدوحة - التقى أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الثلاثاء، الرئيس الأفغاني "أشرف غني"، ضمن جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري في الدوحة؛ حيث يقوم "غني" بزيارة رسمية، لم تعلن مدتها.

وثمن الرئيس الأفغاني الدور القطري في استضافتها لمفاوضات السلام الأفغانية، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، مؤكدا أهمية العلاقات التي تجمع بين قطر وأفغانستان.

كما نوه بدور قطر و"حرصها الشديد على إحلال السلام في بلاده وجهودها المقدرة لاستضافة هذه الجولة من المفاوضات من أجل الوصول إلى سلام دائم".

كما أعرب أمير قطر عن ثقته بأنّ "هذه الزيارة ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين".

واستعرض الجانبان خلال المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، وتطرق النقاش إلى مستجدات الأوضاع في أفغانستان في ظل مفاوضات السلام الأفغانية الجارية حالياً في الدوحة، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في أفغانستان.

وبحسب الرئاسة الأفغانية، فإن "غني" ناقش المصالحة الأفغانية مع قيادة دولة قطر، كما اجتمع بأعضاء وفد الحكومة الذي يتفاوض مع "طالبان".

كما اجتمع الرئيس الأفغاني بالمبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة الأفغانية "زلماي خليل زاد" وقائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال "سكوت ميلر".

موضوع يهمك : في كلمته أمام الأمم المتحدة أمير قطر: إسرائيل تلتف على المبادرة العربية.. وهذا هو حل الأزمة الخليجية

وبدأت المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، في سبتمبر/ أيلول الماضي في الدوحة، للتوصل إلى اتفاق ينهي عقوداً من الحرب في أفغانستان.

ويبحث طرفا الحوار في العاصمة القطرية وضع خريطة طريق للحوار، وهي نقطة أرجئ حسمها فيها بسبب الخلاف بين الطرفين على نقطتين.

وتتمثل النقطة الأولى في مطلب الحركة أن يكون الفقه الحنفي الرائج في أفغانستان أساساً لحل جميع المشاكل التي قد تبرز أثناء الحوار، بينما تصرّ الحكومة الأفغانية على ضمّ الفقه الجعفري إلى الحنفي.

أما النقطة الثانية، فأن يكون الاتفاق بين "طالبان" وواشنطن هو الأصل للحوار بين الأطياف الأفغانية، وهو ما ترفضه أيضاً الحكومة الأفغانية، التي تفسر الاتفاق وشروطه بشكل مختلف.

وتأتي تلك المفاوضات، بعد توقيع "طالبان" وواشنطن، بالدوحة، في 29 فبراير/شباط الماضي، اتفاقا تاريخيا لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي