صراع الأقطاب.. الكشف عن تفوق روسي مطلق على أمريكا في الدفاع الجوي

2020-09-28 | منذ 4 أسبوع

تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في الفترة الأخيرة.

ودل على ذلك تحليق الطائرات الحربية الأمريكية قرب الحدود الروسية وقيامها بتمثيل توجيه الضربات النووية.

وذكرت صحيفة "ريبورتيور" الإلكترونية الروسية نقلا عن شبكة "سينا" الإخبارية الصينية أن كل ذلك يثير رد فعل الدفاع الجوي الروسي.

وقلما تجرأت واشنطن خلال الحرب الباردة على التلويح بالهراوة النووية في وجه موسكو.

ولهذا فإن نشاط الطيران الحربي الأمريكي هذا يمثل نذير شؤم للعالم. ولكن روسيا لا تنوي التراجع أمام الاستفزازات والتحرشات الأمريكية المتواصلة.

وأشارت الصحيفة التي تصدرها الشبكة الصينية إلى أن ما تملكه الدولتان (الولايات المتحدة وروسيا) من أسلحة نووية يكفي لمحو جميع المدن الكبيرة في أراضي الدولة الأخرى من على وجه الأرض. ولكي لا تلقى مدنها هذا المصير تقوم روسيا بإبداع وسائط الدفاع الجوي الجديدة القادرة على صد الهجوم الجوي والصاروخي الأمريكي المحتمل. ومع ظهور وسائط الدفاع الجوي الجديدة في روسيا تفقد التراسانة النووية الأمريكية جدواها. وصنعت روسيا مؤخرا منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الجديدة المعروفة باسم "إس-500".

وتتسارع وتيرة تحديث وتطوير الدفاع الجوي الروسي. وقامت روسيا مؤخرا بتزويد قواتها المسلحة بمنظومات صواريخ "إس-400" المضادة للطائرات والتي حلت محل منظومات "إس-300".

وبينما تفكر أمريكا في كيفية مواجهة منظومات "إس-400" التي تشكل خطرا كبيرا على طائرات العدو، تقترب روسيا من تدشين الإنتاج الصناعي لمنظومات "إس-500" التي تفوق "إس-400" تطورًا وهو ما يسبب قلقا لواشنطن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهيمنة الروسية في مجال الدفاع الجوي أمر لا جدال حوله حتى أن تركيا التي تعتبر حليفا للولايات المتحدة كعضو في حلف شمال الأطلسي أقبلت على شراء منظومات "إس-400"، متجاهلة معارضة الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى. 

ورأت الصحيفة أن موسكو أبرزت تفوقها لواشنطن حين صنعت منظومة "إس-500". وذلك لأن الصواريخ الأمريكية المتوفرة حاليا والمستقبلية لا تستطيع اختراق الشبكة التي تشكلها صواريخ "إس-500" المضادة.

وسوف تضم قوات الدفاع الجوي الروسية بحلول عام 2025، من 2 إلى 3 ألوية متسلحة بصواريخ "إس-500". ثم تبدأ روسيا بسحب منظومات "إس-400" من الخدمة. ولا بد أن تقبل الدول الأخرى التي لا تريد الانصياع للضغوط الغربية على شراء هذه المنظومات لتقوية دفاعاتها الجوية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي