واشنطن تكتشف هول 'المستنقع الأفغاني'

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-02-08

ميونيخ – من ايرفيه اسكان

الح الاميركيون والبريطانيون الاحد8-2-2009 لدى حلفائهم على ضرورة الانتصار في افغانستان في نزاع اعتبر "اكثر قسوة" من العراق، في حين دعا الرئيس الافغاني حميد كرزاي عناصر طالبان غير الموالين للقاعدة الى المصالحة.

وقال الجنرال ديفيد بترايوس قائد العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان والعراق امام مؤتمر الامن في ميونيخ "ساكون مخطئا اذا لم ادع الدول الاخرى الى مضاعفة جهدها".

واضاف "نحن في حاجة الى قوات افغانية لضمان الامن والى مزيد من الدعم لتحقيق اهدافنا"، معترفا بان "الوضع الامني تدهور خلال السنتين الماضيتين" في افغانستان.

واضافة الى التعزيزات، تطرق الجنرال بترايوس الى لائحة طويلة من السبل المفقودة او غير الكافية وهي على قوله: نظام استطلاع وشرطة عسكرية ومروحيات ومدربون للجيش والشرطة الافغانيين.

وتجاوبا مع تصريحات ريتشارد هولبروك، حذر بترايوس من ان "التصدي لانعدام الامن في افغانستان ليس هينا ولا رخيصا، سيكون كفاحا مريرا وطويلا".

واعلن الموفد الاميركي الى افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك، الدبلوماسي المحنك مهندس اتفاق دايتون للسلام الذي انهى في 1995 الحرب في يوغوسلافيا السابقة، ان النزاع في افغانستان سيكون "اكثر قسوة" من العراق.

وينوي البنتاغون الذي ينشر 36 الف جندي في افغانستان من اصل 70 الفا هو عديد القوات الدولية تحت قيادة حلف شمال الاطلسي والتحالف تحت قيادة اميركية، نشر ثلاثين الفا اضافيين في غضون الاشهر الاثني عشر او الثمانية عشر المقبلة.

واعلن وزير الدفاع البريطاني جون هاتن الذي تقدم بلاده ثاني مساهمة في حلف الاطلسي في افغانستان بنحو 8300 جندي، ان "وحدات مقاتلة هي افضل مساهمة يمكننا ان نرسلها في الوقت الراهن".

واضاف ان الحلفاء "مخطئون" اذا "تصوروا ان مساهمات اخرى ستكون بالاهمية نفسها" لارسال قوات.

الا ان النداء الاميركي البريطاني يلقى تحفظا شديدا.

فقد كررت فرنسا خلال الاسابيع الماضية انه "لا يمكنها" تعزيز قواتها المنتشرة في افغانستان وقوامها 2800 جندي.

وواكبها وزير الدفاع الالماني فرانتس يوزف يونغ عندما صرح "لا بد من القول ان هذه المهمة كافية من وجهة النظر العسكرية، وان اعادة الاعمار المدنية هي التي تكتسي اهمية في افغانستان".

وقدم حميد كرزاي الذي بدأ حملته للانتخابات المقررة في عشرين اب/اغسطس، والذي اتهمه الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر علنا باظهار ضعف في مكافحة المخدرات والفساد، حصيلة ايجابية لعمله بعد سبع سنوات في السلطة.

لكنه مد يده بشروط الى عدوته حركة طالبان قائلا "سنوجه نداء ندعو فيه طالبان (...) الذين لا ينتمون الى القاعدة والشبكات الارهابية ويريدون العودة الى البلاد الى احترام الدستور والى ان يعودوا".

وبعد التذكير بان الانتخابات الاقليمية والرئاسية ستجري في العاشر من اب/اغسطس، اعتبر كرزاي انها "اللحظة المناسبة (بالنسبة اليه) لاطلاق عملية المصالحة".

واضاف "ساطلب من المجتمع الدولي ان يدعمنا في شكل كامل وان يتخذ موقفا مشتركا من دون انقسام".

 


 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي