في أطار اتفاقيات التطبيع ..

وصول وفد إسرائيلي إلى البحرين لأول مرة عبر السعودية

2020-09-23 | منذ 4 أسبوع

وصل، صباح اليوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، وفد إسرائيلي إلى البحرين، لمتابعة اتفاقيات التطبيع وذلك على متن رحلة جوية مباشرة لشركة إسرائيلية عبرت فوق الأجواء السعودية، وهبطت في مطار المنامة الدولي. في هذه الأثناء، تم الاتفاق بين مستشفى “شيبا” التابع لمجمع “تل هشومير”، قرب تل أبيب، وصندوق الاستثمار للتعاون في مجال الصحة والابتكار الطبي الإماراتي (ابيكس) وقيل إن هدف توقيع المذكرة هو “النهوض في مجال الطب في الإمارات ومنطقة الخليج من خلال عالم الابتكار والطب الديجيتال والعمل المشترك لمواصلة مكافحة فيروس كورونا.

ونقلت القناة الإسرائيلية (13) عن مصادر سودانية قولها إن نتائج المباحثات بين مسؤولين سودانيين والبعثة الأمريكية في أبو ظبي كانت “إيجابية جدا”، وإن هناك احتمالا كبيرا “قريبا جدا” بإعلان تطبيع علاقات بين السودان وإسرائيل. جاء ذلك بعد مغادرة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان أبوظبي عائدا إلى الخرطوم. وبحسب المصادر المذكورة فإن الاتفاق المستقبلي مرتبط باستجابة الولايات المتحدة لطلبات السودان، التي تشمل بشكل أساسي مساعدات اقتصادية واسعة وإزالتها من قائمة الدول المؤيدة للإرهاب.

إرجاء لا إلغاء

في الوقت نفسه، تطرق السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، الأربعاء، إلى قضية بيع طائرات إف- 35 بالقول إن الإمارات تحتاج للانتظار سبع سنوات حتى تحصل على هذه الطائرات الأمريكية. وأوضح مسؤولون مطلعون على المفاوضات لوكالة روتيرز أنه من أجل الحفاظ على التفوق الإسرائيلي، فإن واشنطن تدرس إمكانية تحويل طائرات الشبح هذه مكشوفة أمام أجهزة الرادار الإسرائيلي، لكن ليس من الواضح بعد كيف سيقومون بذلك.

موضو يهمك : مئات البحرينيين يتظاهرون بالمنامة رفضا لاتفاق التطبيع

 وكانت "رويترز" قد قالت قبل ذلك إن الولايات المتحدة والإمارات تتطلعان للتوصل لاتفاق مبدأي خاص ببيع الطائرات المتطورة قبيل يوم الاستقلال الإماراتي في كانون الأول/ ديسمبر القادم. كما تطرق فريدمان صاحب التوجهات الصهيونية الاستيطانية ايضا خلال مشاركته في أحد المؤتمرات في إسرائيل إلى قضية الضم ودحض مزاعم الإمارات المعلنة، مؤكدا أن الحديث يدور عن تأجيل فرض السيادة، وليس الإلغاء.

خوف من انتفاضة فلسطينية

إلى ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن قادة جيش الاحتلال والمخابرات، حذروا في الآونة الأخيرة حكومتهم من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية، كرد على تفاقم الأزمة الاقتصادية، الناجمة عن عدم تحويل كامل أموال الضرائب الفلسطينية، وما زاد على هذا أزمة تفشي الكورونا. ويحث هؤلاء حكومتهم لإيجاد مخرج، إذ إنهم معنيون بإعادة “التنسيق الأمني”، الذي أوقفته السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة. وقالت الصحيفة إنهم “في جهاز الأمن يقولون إن سيناريو انهيار السلطة، ومظاهرات عنيفة في اعقاب ذلك اصبح اكثر واقعية، رغم أنه من غير المتوقع حدوثه قريبا.

 وقالت إنه في نقاشات مغلقة قال مسؤولو جهاز الأمن إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر الامتناع عن القيام بمواجهة مع إسرائيل، لذلك هو الزعيم الفلسطيني “المثالي” بالنسبة لها. بناء على ذلك قالوا إنه يجب السعي إلى التوصل معه إلى تفاهمات”.

وأضافت أنهم يعتقدون أن إسرائيل أو السلطة الفلسطينية معنيتان بإعادة التنسيق الأمني بين الطرفين الذي تم وقفه عند الإعلان عن “صفقة القرن” في يناير/ كانون الثاني الماضي. وفي إطار تفاهمات كهذه يمكن أن نتوقع أن تتم تسوية عدد من المواضيع التي أثقلت بصورة كبيرة على الاقتصاد الفلسطيني: تصاريح العمل، التجارة بين الطرفين، وتحويل اموال ضرائب الفلسطينيين من إسرائيل التي ترفض السلطة تسلمها منذ إجازة قانون خصم الأموال لعائلات الأسرى”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي