البورصات الأوروبية تتراجع وسط مخاوف من موجة كورونا ثانية

2020-09-21 | منذ 1 شهر

تراجعت كبرى أسواق المال الأوروبية بنسبة 3,0 بالمئة الإثنين 21 سبتمبر 2020 وسط قلق المستثمرين إزاء تصاعد المخاوف من موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد وغياب خطط تحفيز مالية جديدة، بحسب مضاربين.

كما تعرض القطاع المصرفي لنكسة من جراء نتائج تحقيق صحافي استقصائي كشف أن مبالغ كبيرة من الأموال غير الشرعية تدفقت لسنوات عبر أكبر المؤسسات المصرفية.

في تعاملات أواخر الفترة الصباحية تراجعت أسهم بورصة لندن بنسبة 3,0 بالمئة بعد تحذير وزير الصحة مات هانكوك من أن أزمة الفيروس بلغت “نقطة حرجة” ما أثار تكهنات بفرض مزيد من القيود للحد من كوفيد-19.

وخلال تداولات منتصف النهار في منطقة اليورو، تراجعت كل من بورصة فرانكفورت وباريس 3 بالمئة، فيما تراجعت ميلانو 3,3 بالمئة، ومدريد 3,5 بالمئة بعد أن بدأ تطبيق تدابير عزل جزئية في جنوب العاصمة الإسبانية المكتظة.

وتراجعت قيمة العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون 1,18 دولار، في وقت أقبل المضاربون على الدولار الذي يعد ملاذا تقليديا، فيما تراجعت أسعار النفط بنسبة 2,0 بالمئة وسط المخاوف المرتبطة بضعف الطلب على الطاقة.

كما تهاوت معظم البورصات الآسيوية في أعقاب أداء مخيب الجمعة في وول ستريت، وسط قلق متنام إزاء ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في أوروبا والولايات المتحدة، وكذلك غياب التحرك في واشنطن إزاء خطط تحفيز جديدة.

وفيما ذكرت الحكومة البريطانية بأن عدد الإصابات التي تتوجب العلاج في المستشفى تزداد بمقدار الضعف كل ثمانية أيام، أعلنت عن احتمال فرض قيود في أنحاء إنكلترا فيما بدأ تطبيق تدابير في العديد من المدن.

وسجلت فرنسا ارتفاعا في أعداد الوفيات المرتبطة بالفيروس فيما صدرت أوامر تطال نحو مليون شخص في مدريد ومحيطها تلزمهم “البقاء في المنزل”.

وتراجعت أسعار الأسهم في مصارف رئيسية بعد نشر موقع “بازفيد نيوز” و”الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية” نتائج تحقيق يتعلق بأموال غير شرعية يشتبه بأنها تدفقت من وإلى مؤسسات مصرفية.

ومن بين المتضررين مصرف “اتش اس بي سي” الذي تراجعت أسهمه بنسبة 6,1 بالمئة ودويتشه بنك بنسبة 8,0 بالمئة.

وبحسب التحقيق فإن “أرباح حروب عصابات المخدرات الدامية والثروات المنهوبة من دول نامية والمدخرات التي كدّ أصحابها لجمعها ثم تم السطو عليها بطريقة بونزي الاحتيالية، جميع هذه الأموال سُمح لها بالتدفق من وإلى هذه المؤسسات المصرفية، على الرغم من تحذيرات موظفي هذه المصارف”.

ويشير التحقيق بشكل خاص إلى خمسة مصارف كبرى هي: جي بي مورغان تشيس، وإتش إس بي سي، وستاندرد تشارترد، ودويتشه بنك، وبنك أوف نيويورك ميلون.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي