طوارئ في أمريكا بسبب خطر "سالي"

2020-09-15 | منذ 4 شهر

لم تمض أسابيع بعد خطر "لورا" المميت الذي كانت تتحسب منه الولايات المتحدة، والذي حذرت السلطات من أنه قد لا تكون لمن يطوله نجاة منه، إلا ولاح في الأفق خطر مماثل إن لم يكن أشد.

حذرت الأرصاد الجوية الأمريكية من أن قوة الإعصار "سالي" اشتدت، مساء الاثنين 14 سبتمبر 2020، بحيث بات إعصارا من الفئة الثانية يهدد جنوب شرق الولايات المتحدة.

وقال المركز الوطني للأعاصير إن الإعصار يواصل تقدّمه نحو السواحل الأمريكية ترافقه رياح تصل سرعتها إلى 155 كلم/ساعة، ويتوقع أن يصل إلى اليابسة اعتبارا من الثلاثاء.

وحذر المركز من أنّ قوة الإعصار يمكن أن "تشتد" أكثر، مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، ليصبح "إعصارا خطرا عندما يتقدم على الساحل".

وسالي، الذي لا يزال على بعد 170 كلم من مصب نهر المسيسيبي، قد يتسبب بارتفاعات فتاكة في مناسيب المياه في ثلاث ولايات متجاورة هي لويزيانا وميسيسيبي وألاباما.

وحذرت السلطات من أن مدينة نيو أورلينز التي دمرها الإعصار كاترينا قبل 15 عاماً هي إحدى المناطق المعرضة للخطر.

وأعلنت كاي آيفي، حاكمة ألاباما، حالة الطوارئ في ولايتها المتاخمة لفلوريدا، محذرة من أن "سوء الأحوال الجوية ليس أمرا يمكن الاستخفاف به".

وأضافت: "نصلي كي لا يتسبب سالي في ضرر، لكن يجب أن نكون مستعدين"، مطالبة سكان الولاية بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر.

وأواخر الشهر الماضي، اشتدت العاصفة، لتتحول رسميا إلى إعصار من الفئة الرابعة، مثيرة مخاوف من حدوث اضطرابات لا يمكن النجاة منها وقادرة على إغراق مجتمعات بأكملها.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، ناشدت السلطات سكان المناطق الساحلية الغربية في تكساس ولويزيانا بإخلاء منازلهم.

ونمت قوة العاصفة بنسبة 70% تقريبًا في غضون 24 ساعة فقط، لتصل إلى الحجم الذي وصفه المركز الوطني للأعاصير بأنه "خطير للغاية''، ويعد هذا أقوى إعصار يضرب الولايات المتحدة حتى الآن هذا العام.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي