انطلاق المفاوضات الأفغانية بالدوحة.. وطالبان تتمسك بحكومة إسلامية

2020-09-12 | منذ 1 سنة

 

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت 12 سبتمبر 2020م، مفاوضات السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان، بحضور دولي وإقليمي كبير، في خطوة وصفت بالتاريخية والجادة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم طالبان "سهيل شاهين": "نتحدث أولا عن تشكيل حكومة إسلامية شاملة لكل الشعب الأفغاني".

وأضاف: "نريد أن يكون هناك تقدم ورفاهية ووحدة وطنية في أفغانستان، نريد أن تكون هناك حكومة مقبولة من كل الشعب الأفغاني".

ولفت إلى أن "وقف إطلاق النار هو أحد المواضيع التي ستتم مناقشتها".

وتابع: "نتوقع أنه ستكون هناك عراقيل من الطرف الآخر، لكن نتمنى أن لا يفعلوا ذلك".

وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمات عبر الفيديو لعدد من أرفع المسؤولين والدبلوماسيين في العالم، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ووزراء خارجية الصين والهند وباكستان وتركيا، ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

من جهته، قال رئيس لجنة المصالحة الأفغانية "عبدالله عبدالله" إن الشعب الأفغاني يأمل في نجاح مفاوضات السلام.

وأشار إلى أنه سيتذكر هذا اليوم بوصفه نهاية لمعاناة شعبه، شاكرا حركة طالبان على استجابتها.

وأضاف "عبدالله" أن الشعب الأفغاني يأمل في إنهاء الحرب وإقامة نظام دستوري يحقق الاستقرار في البلاد، مؤكدا أن الصراع الحالي لا منتصر فيه، والجميع خاسرون إذا لم يستجيبوا لإرادة الشعب.

وفي كلمته بافتتاح المفاوضات، قال رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان "الملا عبد الغني برادر" إنهم يريدون تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، وإنه يجب الأخذ في الاعتبار مصالح كل أطياف الشعب، مؤكدا أنه لا بد أن تكون أفغانستان دولة مستقلة.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" -الذي شارك في مراسم الافتتاح بالدوحة- إن الشعب الأفغاني لديه فرصة تاريخية لبدء مسار جديد للبلاد، مرحبا بالتزام طالبان بعدم استضافة "مجموعات إرهابية"، ومؤكدا على دعم بلاده لأفغانستان موحدة وذات سيادة وفي سلام داخلي مع جيرانها.

وأشار "بومبيو" إلى أن المفاوضات الشاملة فرصة لتجاوز الانقسامات لتحقيق سلام دائم يحقق مصالح الشعب الأفغاني، مضيفا أن الخيار الأمثل في أفغانستان هو تداول السلطة "ولا نسعى لفرض نظامنا على أحد".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي