هكذا دفعت الجغرافيا السياسية إيران لامتلاك برنامج صاروخي وشبكة وكلاء

ريسبونسيبل ستيتكرافت
2020-09-03 | منذ 3 شهر

بعد فشل الولايات المتحدة في استصدار قرار من مجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة على إيران، تسعى إدارة "ترامب" الآن إلى تفعيل آلية "سناب باك" لاستعادة العقوبات المنصوص عليها في الاتفاقية النووية، حيث تسمح هذه الآلية للمشاركين في الاتفاق بإعادة جميع العقوبات ضد إيران والتي تم رفعها في عام 2015.

يريد "ترامب" توقيع اتفاق جديد مع إيران لن يمنعها فقط من امتلاك سلاح نووي، بل سيحد أيضًا من برنامج البلاد الصاروخي ويوقف دعمها لوكلائها في المنطقة، لكن الرئيس الأمريكي غير مستعد على ما يبدو لفهم دوافع إيران لتطوير برنامج صاروخي أو تشكيل وكلاء إقليميين.

الحقيقة أن دافع القادة الإيرانيين للقيام بهذه السلوكيات في الشرق الأوسط المضطرب هو "البقاء"، حيث تفرض التجارب التاريخية والجيوسياسية في المنطقة على إيران اتباع مسارين أديا في نهاية المطاف إلى تفاقم العداء مع الولايات المتحدة.

تطوير برنامج صاروخي

عندما شن "صدام حسين" ضربات صاروخية على إيران (1980-1988)، لم تكن إيران قادرة على الرد، حيث كان الغرب قد فرض عقوبات على إيران واضطرت البلاد إلى اللجوء إلى ليبيا وكوريا الشمالية للحصول على أبسط المعدات العسكرية والصاروخية.

كما أن طهران كانت تفتقر إلى قوة جوية متقدمة، وأدى هذا الوضع إلى شعور القادة الإيرانيين بالحاجة إلى إنشاء وتطوير برنامج صاروخي محلي؛ واليوم لديهم أكبر ترسانة صواريخ في المنطقة.

بالتالي؛ فقادة إيران ليسوا مستعدين الآن لفقدان وسيلة الدفاع الرئيسية ببساطة.

وصرح "فريدون مجليسي"، وهو دبلوماسي سابق وكاتب عمود في العديد من الصحف الإيرانية حول الدبلوماسية، أن العدد الكبير من الصواريخ يوفر قوة ردع لإيران، وأضاف: "من الناحية الاقتصادية، كان من المُجدي أكثر بكثير تصنيع الصواريخ بدلاً من شرائها. لذلك، اكتسبت إيران معرفة الكيفية التقنية لهذه الصناعة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي