الغارديان: إلى أين سينتهي صراع السراج وباشاغا في ليبيا؟

2020-08-31 | منذ 1 سنة

تحدثت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن الصراع الجديد بين رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، ووزير الداخلية المقال فتحي باشاغا.

وقالت الصحيفة في مقال لمحرر الشؤون الدبلوماسية باتريك وينتور، إن هذا الصراع يهدد جهود بناء السلام في ليبيا.

وقال إن التطور المفاجئ الأسبوع الماضي يبعد ليبيا عن الخطة المدروسة بعناية للأمم المتحدة والبناء على اتفاقية وقف إطلاق النار وخطط إعادة انتاج النفط التي اتفق عليها قبل أسبوعين.

بحسب "الغارديان"، فإن علاقة باشاغا لم تكن قوية مع السراج، ولديه طموحات سياسية. وهناك تقارير تشير إلى أن حفتر يحاول استغلال الخلافات ووضع نقاط تفتيش في المناطق المتنازع عليها مثل سرت.

وقال باشاغا إنه سيتعاون بالتحقيق في الاتهامات الموجهة وأنه دعم مطالب المتظاهرين في تحسين ظروف الحياة وتوفير الطاقة، وقال إنه مستعد للظهور على التلفزيون ومساءلته.

ويتمتع باشاغا باحترام في العواصم الغربية رغم جذوره في جماعة الإخوان المسلمين،  بحسب "الغارديان".

وقال إنه يقف مع كفاح الشعب الليبي ضد الفساد. ففي سلسلة من التصريحات منها على منصات التواصل دعم حق المواطنين بالتظاهر وحث الحكومة على الاستماع إلى صوت الناس.

وعند عودته من تركيا نهاية الأسبوع أظهر أنصاره قوتهم.

وفي خطوات لتقوية موقعه، عيّن السراج وزيرا جديدا للدفاع وقائدا لهيئة الأركان وزار البلديات والتقى برؤسائها وأعلن عن تحقيق في الفساد بداخل وزارة الصحة وتعاملاتها خلال السنوات الماضية.

ويتعامل السراج مع باشاغا كتهديد لسلطته وخياره إما عزله بشكل دائم أو إعادته لمنصبه كما تريد الولايات المتحدة ومواصلة التعاون غير المريح معه.

ويرى وينتور أن الصراع يعتبر ضربة لتركيا التي دعمت حكومة الوفاق ماليا وعسكريا مقابل حصولها على حقوق التنقيب عن الغاز والنفط في مياه البحر المتوسط.

ودعت القائمة بأعمال المبعوث الأممي الخاص، ستيفاني ويليامز للتهدئة وعبرت عن قلقها من التحولات بما في ذلك استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين.

وكانت ويليامز تحاول العمل على اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوافق عليها بين السراج ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح في 21 آب/أغسطس.

وكانت ويليامز في القاهرة للتعرف على دعم مصر لخطة صالح ومستقبل حفتر السياسي. وكانت الخطوة المقبلة لبعثة الدعم الأممية لليبيا هي الاتفاق على المناطق المنزوعة السلاح بين سرت والجفرة وتخفيض التوتر ورحيل المرتزقة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي