دعوات لكشف مصير يمنيين مختفين قسريا في الإمارات والسعودية

2020-08-31 | منذ 2 شهر

طالبت منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأميركي للعدالة بالكشف عن مصير يمنيين مختفين قسريا في اليمن والإمارات والسعودية، كما طالبت رابطة أمهات المختطفين بالكشف عن مصير أبنائهن.

وقالت المنظمتان في بيانهما المشترك بمناسبة اليوم الدولي للمختفين قسريا -الذي يصادف 30 أغسطس/آب من كل عام- إن كلا من جماعة الحوثي والقوات الإماراتية والسعودية في عدن وحضرموت وأعضاء جهاز الأمن السياسي التابع للحكومة الشرعية مسؤولون عن جرائم إخفاء قسري ممتدة لعدة أعوام ماضية.

وأكدت المنظمتان في بيانهما أن هناك حالات جديدة رصدتها منظمة سام في سجون المملكة العربية السعودية، منها أشخاص تم اختطافهم من اليمن، وآخرون كانوا مقيمين في المملكة قبل اختفائهم، منهم مدنيون وعسكريون.

في الأثناء، طالبت رابطة أمهات المختطفين بالكشف عن مصير 236 مدنيا من المختفين قسريا، بينهم 90 شخصا لا يعلم مصيرهم منذ عام 2015.

وقالت أمهات المختطفين في وقفة احتجاجية أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالعاصمة اليمنية صنعاء إن المختفين قسريا تمارس ضدهم أبشع أساليب التعذيب وامتهان الكرامة الإنسانية، وقد توفي منهم تحت التعذيب 81 شخصا.

ودعا البيان الأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن إلى الضغط على جماعة الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا والحكومة اليمنية لإظهار المختفين قسريا وكشف الحقيقة، مشيرا إلى أن بعض المختفين قسريا يحتجزون في أماكن معرضة للقصف.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي