كوالالمبور تعتزم شراء زوارق وطائرات مسيرة لتعزيز قدراتها الدفاعية

2020-08-30 | منذ 2 شهر

قررت ماليزيا المضي قدما على طريق تعزيز قدراتها الدفاعية عن مناطقها الاقتصادية البحرية من خلال امتلاك الأسلحة التي تعمل بالتوجيه عن بعد كالطائرات المسيرة والزوارق البحرية المسيرة والتي تعد احدث صيحة في عالم القتال البحري، وقالت دورية ديفنس نيوز الامريكية المتخصصة في شئون التسلح و الدفاع ان ماليزيا بصدد اطلاق مناقصتين دوليتين لشراء زوارق وطائرات مسيرة في الثالث من سبتمبر القادم واستكمال اجراءات الانتقاء والشراء خلال العام الجاري ، واشارت الدورية الامريكية واسعة الانتشار الى ان ذلك يجرى في خضم تسابق دول منطقة جنوب شرق اسيا المجاورة لماليزيا على امتلاك تلك النوعيات من الاسلحة وفق مخطط لتطوير القدرات الدفاعية الماليزية من نظم القتال التي تتم ادارتها عن بعد خلال الفترة من 2021 و حتى 2025 والتي تهدف الى حفظ التوازن الدفاعي النسبي لماليزيا .

جاء القرار الماليزي في اعقاب مصرع صيادين فيتناميين قبالة سواحل ماليزيا اعتبرهم حرس السواحل الماليزي متسللين وفتح نيرانه عليهم في الخامس و العشرين من الشهر الجاري، كذلك تشهد منطقة بحر الصين الجنوبي تنافسا على استخراج ثرواته النفطية والغازية بين ماليزيا والصين وفيتنام هي الدول الثلاثة التي تتنازع فيما بينها حدود المناطق الاقتصادية الخالصة البحرية وهو تنافس حتم بطبيعته على الدول الثلاثة تعزيز قدراتها الدفاعية .

وقالت مصادر بوزارة الدفاع الماليزية ان تفاصيل ومواصفات الزوارق والطائرات المسيرة التي سيتم فتح باب تقديم عروض توريدها لماليزيا سيتم الاعلان عنها في الثالث من سبتمبر القادم وسيكون باب تقديم عروض الموردين مفتوحا حتى السادس والعشرين من شهر نوفمبر القادم وان ذلك سيتم إلكترونيات .

وبشكل عام .. ترغب ماليزيا في شراء طائرات مسيرة لها القدرة على التحليق لساعات طويله وعلى ارتفاعات متوسطة وترغب كذلك في شراء زوارق مسيرة تعمل بالتوجيه عن بعد وهى الخطة المسماة كوديا "خطة التطوير رقم 55 " التي تقوم بتنفيذها القوات الجوية الملكية لماليزيا والتي تتعاون الولايات المتحدة الامريكية في تنفيذ بعض جوانبها .

وتعد ماليزيا إحدى ست دول في جنوب شرق اسيا تتنازع السيادة على مناطق الاستغلال الاقتصادي البحرية الخالصة في منطقة جزر سبراتلي في منطقة بحر الصين الجنوبي والتي ادى عدم الاتفاق على ترسيم حدودها البحرية الخالصة الى الان الى جعلها منطقة رخوة امام المهربين و القراصنة الذين اتسع نشاطهم بصورة خاصة قبالة سواحل ماليزيا عندما حالت ارتباكات مالية و سياسية شهدتها البلاد في الاعوام الماضية دون تخصيص اعتمادات كافية لتطوير منظومات مراقبة وحراسة مناطقها الاقتصادية الخالصة في بحر جنوب الصين .

ففي سبتمبر من العام 2017 فطن وزير الدفاع الماليزي الاسبق هاشم الدين حسين الى ضرورة تعزيز منظومات حماية المصالح الماليزية في المياه بحر الصين الجنوبي في مناطقها الاقتصادية الخالصة ووضع هاشم الدين خططا لذلك اعاق تنفيذها تغييرين وزاريين كبيرين شهدهما البلاد .

وتعتمد القوات الجوية الماليزية في الوقت الراهن على عمليات مسح للاستطلاع و التأمين الملاحي باستخدام ثلاث مروحيات من طراز / Beechcraft B200T / والى جانبها ست طائرات مسيرة زودت الولايات المتحدة البحرية الماليزية بها من طراز ScanEagle تتولى القوات البحرية الماليزية اداريتها و تشغيلها و تحديد مهامها، كذلك حولت ماليزيا اثنتين من طائرات النقل السبع التي قامت اندونيسيا بإنتاجها لحساب ماليزيا من طراز / CN-235 / الى طائرات استطلاع ومراقبة بحرية واسندت تشغيلها الى السلاح البحري الماليزي .



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي