شعاع بلازما قادر على قتل الخلايا السرطانية

2020-08-25 | منذ 1 سنة

طوّر باحثون أمريكيون قلماً ثورياً يستخدم شعاعاً من البلازما لإزالة الخلايا السرطانية المتبقية بعد استئصال الورم.

ويمكن أن تزيد الخلايا المتبقية من فرص عودة المرض، فبعد جراحة سرطان الثدي، تعاني واحدة من كل خمس نساء من احتمال عودة الورم، ولكن نظام Canady Helios Cold Plasma يستخدم البلازما – شعاع مشحون كهربائياً- لاستهداف الأنسجة في موقع الورم المستأصل.

وعندما يعثر القلم على الخلايا السرطانية، يبدأ بإطلاق جزيئات تقتل هذه الخلايا، وتترك الخلايا السليمة على حالها.

 وبعد ملامسة البلازما، تنتج الخلايا السرطانية المزيد من الجذور الحرة السامة، مما يؤدي إلى التغلب على هذه الخلايا التي تموت بسرعة، أما الخلايا السليمة فتعاني من ضرر ضئيل أو معدوم لأن التعرض للأشعة يستمر لدقائق فقط.

وتُعد الجراحة أحد العلاجات الرئيسية للأورام الصلبة الكبيرة، مثل سرطان الثدي أو البروستاتا، وعندما يقوم الجراحون بإزالة الورم، فإنهم عادةً ما يأخذون بضعة ملليمترات من الأنسجة المحيطة أيضاً، لتدمير أي خلايا سرطانية مخفية متبقية، لكن لا يمكنهم أبداً التأكد من أنهم قضوا على جميع الخلايا المصابة 

ويمكن أن يكون قلم البلازما، الذي يخضع لتجارب سريرية في العاصمة الأمريكية واشنطن هو الحل، حيث يتم استخدامه في غرفة العمليات بعد الجراحة.

ويتم إنتاج البلازما عندما يمر غاز مثل الهيليوم بشحنة كهربائية، مما يؤدي إلى درجات حرارة أعلى من 20000 درجة مئوية، وهي أكثر سخونة من سطح الشمس، ونادراً ما يتم استخدام البلازما الساخنة على المرضى بسبب خطر تلف الأنسجة السليمة بالحرارة.

والآن، يقوم العلماء بتجربة البلازما الباردة، التي تتراوح درجة حرارتها بين 35-40 درجة مئوية فقط، وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الحيوانات أن الخلايا السرطانية تموت بعد تعرضها للبلازما الباردة لمدة دقيقتين فقط.

وفي تجربة شملت 45 مريضاً، وجد باحثون ألمان أن البلازما الباردة حسنت بشكل كبير من حالات الشفاء، وقللت من حجم الجرح وكذلك الوقت الذي يستغرقه تعافي المرضى.

وتستخدم تقنية البلازما الباردة بالفعل في طب الأسنان، للقضاء على البكتيريا الضارة التي يمكن أن تسبب تسوس الأسنان، و من غير المحتمل أن تحل هذه التقنية محل علاجات ما بعد الجراحة، مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، ولكنها ستكون خياراً إضافياً للأطباء، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي