فيما تجددت الاحتجاجات في الخرطوم

 حمدوك: شراكة المدنيين والعسكر نموذج سوداني جنّب البلاد الوقوع في الفوضى

2020-08-22 | منذ 1 سنة

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك

أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن الشراكة بين المدنيين والعسكريين نموذج سوداني جنّب البلاد الوقوع في الفوضى، كما أبدى استعداده لمغادرة منصبه حال طُلب منه ذلك، إثر عودة الاحتجاجات في البلاد.

وقال "لو طلب مني أن أتنحى فسأفعل لأننا خدام الشعب"، مضيفا "في ظل الشيطنة والإساءات أصبح العمل العام عقوبة".

وأوضح حمدوك أن حكومته استطاعت إنهاء عزلة السودان الدولية وتجنيبها الانزلاق نحو الفوضى المحيطة بالإقليم، وقال إن نظام الرئيس المعزول عمر البشير ما زالت تراوده أحلام العودة للسلطة، مؤكدا أن هناك "عملا تخريبيا منظما" يستهدف الاقتصاد السوداني.

وتشهد الخرطوم ومدن أخرى تصعيدا واعتصامات بسبب تردي الأوضاع وعدم تلبية حكومة الثورة للأهداف التي انطلقت بسببها الثورة، وقد تعاملت السلطات أول أمس بعنف -بحسب نشطاء- مع مظاهرات حاشدة، مما تسبب في تصاعد الغضب وسط الثوار.

كما تجددت المظاهرات اليوم السبت 22اغسطس2020، في الخرطوم للأسبوع الخامس على التوالي، تنديدا بتعديلات قانونية أجرتها الحكومة مؤخرا، وصفت بأنها تمس الثوابت الإسلامية.

وفي 9 يوليو/تموز الماضي، أقرّت الحكومة تعديلات دستورية تقضي بتجريم ختان الإناث، وإلغاء عقوبة الردة، والسماح لغير المسلمين بتناول الخمر، والسماح للنساء باصطحاب أطفالهن إلى خارج البلاد دون مشاورة الزوج.

وفي السياق، اعتبر حمدوك أن النقاش مع لجان المقاومة (نشطاء الثورة) لا يحتاج إلى التظاهر وإغلاق الشوارع بالمتاريس وإشعال إطارات السيارات.

والاثنين، بدأت لجان المقاومة مظاهرات يومية، احتجاجا على عدم حضور رئيس الوزراء لاستلام مذكرة تطالب بإصلاحات من متظاهرين أمام مجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم.

وآنذاك، تظاهر المئات من السودانيين أمام مقرّ مجلس الوزراء، للمطالبة بإصلاحات واستكمال أهداف الثورة التي أطاحت بنظام البشير، إلا أن قوات الأمن فضّت التظاهرة مما أدى لوقوع إصابات في صفوف المحتجين.

وتكونت لجان المقاومة في المدن والقرى السودانية عقب اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، وكان لها الدور الأكبر في إدارة المظاهرات حتى عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان من العام الماضي.

وبدأت بالسودان في 21 أغسطس/آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي