تحرك كويتي بعد الكشف عن مواد خطرة بمرفأ الشعيبة

2020-08-22 | منذ 1 سنة

جددت صحيفة كويتية حديثها عن وجود مادة شديدة الخطورة مخزنة بأحد مرافئ البلاد وتهدد البلاد بسيناريو مشابه لسيناريو انفجار بيروت، لافتة إلى تحرك السلطات لفحص تلك المواد، فيما ردت إدارة المرفأ على الأمر.

ونشرت صحف محلية، الجمعة 21 اغسطس 2020م ، خبرا أكدت فيه صحة ما نشرته، قبلها بيوم، فيما يخص وجود مادة "أكسيد الألومنيوم" شديدة الْخطر، مخزنة بمرفأ الشعيبة جنوبي البلاد.

وقالت الصحيفة، في خبرها: "تأكيدا لما نشرته القبس حول وجود 54 حاوية مواد كيماوية خطرة في ميناء الشعيبة، استنفرت الفرق الرقابية التابعة لهيئة البيئة، وأخذت عينات من الحاويات لفحصها، بالتعاون مع الجهات المعنية".

وأضافت: "وبينما أثنى المدير العام لهيئة البيئة الشيخ عبدالله الأحمد على ما نشرته (القبس)، لفت إلى أن فحص المواد جرى بالتعاون مع مؤسسة الموانئ والإدارة العامة للجمارك".

وأشار "الأحمد" إلى إنزال الحاويات وفتحها لفحصها بالكامل؛ للتأكد من محتوياتها حفاظا على سلامة البلاد وتأمين مرفأ الشعيبة.

وذكر "الأحمد"، على هامش جولة في الميناء، أن "هذه المواد تحتوي على مادة أكسيد الألومنيوم Al203 ومواد أخرى، وتم جمع عينات منها، وهي غير سريعة الاشتعال، في حين يجري التأكد من مواد أخرى".

من جانبه، قال المدير العام لمؤسسة الموانئ الكويتية، الشيخ "يوسف العبدالله" إن المواد المبلغ عنها موجودة في منطقة المواد الخطرة أو التي تصنف على أنها مواد عسكرية، مبينا أن بقاء المواد في الميناء لم يتجاوز المدة القانونية المقررة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي