قاذفة القنابل الصينية "إتش-6 كي" تسقط أقوى قنبلة مدمرة غير نووية

2020-08-15 | منذ 1 شهر

يبدو أن الصين تمتلك الآن نوعا من الأسلحة غير النووية الضخمة جدا لتسليح أسطولها المتنامي من قاذفات "شيآن إتش-6 كي" الحديثة.

وبحسب موقع "ناشيونال إنترست"، اختبرت القوات الجوية الصينية قنبلة جديدة ضخمة مماثلة للذخيرة الضخمة للقنابل الجوية التابعة لسلاح الجو الأمريكي، والمعروفة أيضاً باسم "أم جميع القنابل".

يمكن للقنبلة الصينية، التي تعتبر أقوى ذخيرة غير نووية في الصين، أن تساعد القوات الصينية على قصف الكهوف أو مجمعات الأنفاق أو مخابئ الغابات استعداداً لأي هجوم جوي.

أصدرت شركة نورينكو الصينية فيديو ترويجي في كانون الأول/ديسمبر 2018 يصور قاذفة "إتش-6 كي" ذات محركين وهي تسقط السلاح، ثم يصور الفيديو انفجارا كبيرا.

وقال المحلل العسكري في بكين وي دونجسو "يمكن للانفجار الهائل أن يقضي بسهولة وبشكل كامل على أهداف أرضية محصنة مثل المباني المعززة والحصون والملاجئ الدفاعية".

ويمكن أن تحمل القاذفة "إتش-6 كي" قنبلة واحدة فقط، والتي يصل طولها إلى حوالي 9 أمتار.

وتتميز القاذفة الصينية "إتش-6 كي"، التي دخلت الخدمة في عام 2009، بمحركات وأجهزة استشعار حديثة.

ومثل الذخيرة الصينية الجديدة، يبلغ طول قذيفة "موآب" الأمريكية 9 أمتار وتزن أكثر من 11 طناً، وهي قنبلة حرارية، بمعنى أنها تعتمد على موجة الصدمة بدلاً من الشظايا المعدنية لإحداث الضرر.

تعمل هذه الأسلحة التي تسمى "متفجرات الوقود والهواء" عن طريق نشر ثم إشعال سحابة من الغازات القابلة للاشتعال، نظرا لأن الغاز يمكن أن ينتشر في المخابئ وحتى تحت الأرض، يمكن لسلاح الوقود والهواء تدمير التحصينات وشبكات الأنفاق على مساحة نصف قطرها مئات الياردات.

قامت وزارة الدفاع الأمريكية بتطوير صاروخ "موآب" المعروف أيضا باسم "أم كل القنابل" في أوائل عام 2003 من أجل أن يكون السلاح جاهزا لغزو العراق.

لكن ثبت أن "موآب" لها مخاطر كبيرة إذا استخدمت في المناطق المكتظة بالسكان، وظلت القنابل العملاقة في المخزن حتى أبريل 2017، عندما أسقطت طائرة نقل تابعة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية واحدة على مقاتلي الدولة الإسلامية في منطقة جبلية شرق أفغانستان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي