تفاهمات برلمانية بين نتنياهو وغانتس تؤجل انتخابات رابعة محتملة

2020-08-06 | منذ 3 شهر

حوار جانبي بين نتنياهو وغانتس خلال جلسة للكنيست في يونيو الماضي (رويترز)تل أبيب - بعد تفاقم الخلافات بين حزبي «الليكود» و«كحول لفان» التي رفعت احتمالات سقوط حكومتهما الائتلافية والتقدم نحو انتخابات مبكرة رابعة، أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء البديل وزير الأمن بيني غانتس، تفاهمات برلمانية، أمس الأربعاء، وصوت كل منهما ضد مبادئه وتعهداته الانتخابية، في سبيل تهدئة الخلافات. وعدّ المراقبون هذا التعاون خطوة نحو التنازل عن فكرة الانتخابات أو على الأقل تأجيل الأزمة بينهما لأسابيع أخرى.
وقد اتفق نتنياهو وغانتس على إسقاط مشروعي قانونين قدمتهما المعارضة؛ الأول طرحه حزب «ييش عتيد تيلم» بقيادة يائير لبيد، ويقترح تشكيل لجنة تحقيق في قضية الغواصات، لوجود شبهات بأن نتنياهو سعى لشراء غواصات ألمانية على عكس رغبة الجيش ووزير الأمن. ومع أن هذا المطلب كان في صلب البرنامج السياسي لحزب «كحول لفان»، فقد تغيب غانتس ونوابه ووزراؤه عن الجلسة، وكذلك فعل الوزيران عمير بيرتس وإيتسيك شمولي، من حزب العمل، فسقط المشروع بأكثرية 48 عضو كنيست ومعارضة 19 عضواً.
وقد تغيب عن الجلسة بشكل تظاهري جميع نواب «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، لأنهم عدّوه قانوناً ذا طابع عسكري احتلالي لأن الغواصات تستخدم للحرب. وأوضحت «القائمة المشتركة» موقفها بالقول إن «الاقتراح الذي طرحه (ييش عتيد) هو أساساً لتحسين أداء الصفقات الأمنية والتحقيق في لماذا وافقت إسرائيل على بيع غواصات ألمانية لمصر. وموقف (القائمة المشتركة) في مثل هذه القضايا التابعة لوزارة الجيش معروف منذ سنوات، ولن يتم تغييره بناء على مطلب وتوقعات من كُتل أخرى! ونحن نرفض جملة وتفصيلاً أن نصوت لجانب اقتراح مبني على الذهنية الأمنية العسكرية لـ(يش عتيد) كما طرحها موشيه يعلون».
وأما المشروع الثاني؛ فهو مشروع قانون يقضي بالمساس بمحكمة العدل العليا، وبإلغاء صلاحياتها في إلغاء قانون يتم تشريعه في الكنيست. وهذا المشروع أيضاً يعدّ مشروعاً لليمين يؤيده حزب «الليكود» بشكل مبدئي، وقد طرحه حزب «يمينا» المتطرف، وهو اليوم حزب معارضة، واستهدف منه إحراج «الليكود» ونتنياهو. ومع ذلك، وحتى لا يدخل في صدام مع غانتس، قرر «الليكود» التغيب عن الجلسة. وبناء عليه، سقط مشروع القانون بأكثرية 71 نائباً.
وكان الكنيست الإسرائيلي شهد صدامات كلامية عنيفة، أمس الأربعاء، بين نتنياهو ونواب المعارضة، خلال مداولات حول إخفاق أداء الحكومة. وتم طرد عدد من النواب. وهاجم أفيغدور ليبرمان، نتنياهو، بالقول إنه يدير نظام قمع وإرهاب فكري. ورد نتنياهو بالقول إن الحملة ضده والمظاهرات التي تنظمها المعارضة أمام بيته، يجري ترتيبها في فنادق «5 نجوم». ورد عليه نواب المعارضة بأن سياسته الفاشلة تسببت في موت أكثر من 550 مواطناً بـ«كورونا».



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي