إرشادات لشراء وصيانة الأحذية

2020-07-26 | منذ 9 شهر

"راحة الجسم تبدأ من القدمين"، سمعت هذه العبارة وأنا صبي في إعلان تلفزيوني لشركة باتا للأحذية، و هى صحيحة الى حدٍ بعيد، فلا شيء أسوأ من حذاء غير مريح وألم في القدمين تفقد معه التركيز فى عملك ويفسد يومك.

هذه النصائح تساعدك على شراء الحذاء وصيانته، والوقاية بذلك من العذاب الذى يصيبك إن أسأت اختيار حذائك أو أهملت العناية به.

تذكّر وأنت تشتري حذاءً جديدًا أن الحذاء الجيد استثمار لنقودك، إذا أحسنت الاختيار فستوفر صحتك وعلى المدى الطويل ستوفر مالك، العناية باختيار الحذاء المناسب ستمنحك راحة عند المشي لمسافات أطول وتجنبك أمراض القدمين والأمراض الجلدية، وتوفر عليك شراء أحذية جديدة كل يومين.

يمكنك بقليل من العناية مد حياة الحذاء لفترة طويلة بدلًا من شراء المزيد من الأحذية.

اشتر حذاءك وقت الظهيرة، عندها تكون قدماك ساخنتان وحجمهما أكبر من العادي بالتمدد، وبذلك تتجنب شراء حذاء ضيق. قرأت يوما نصيحة بشراء الحذاء الجديد بعد مباراة تنس لنفس السبب، المهم أن تكون قدماك أكبر قليلًا وأكثر حساسية فلا تقبل الحذاء الضيق.

هذه الحيلة تعلمتها من أمي، عند تجربة حذاء جديد جربه وأنت ترتدي جورباً سميكًا حتى لا يكون ضيقًا، وتأكد ألا يكون أوسع من اللازم حتى لا ينخلع وأنت تسير، حذاء واسع لا يقل إزعاجًا عن حذاء ضيق.

عند شراء الحذاء لا تخلعه من قدميك و تضعه فى حقيبة التسوق ثم تغادر المتجر فورًا، انتعل الحذاء وامش في المحل جيئةً وذهابًا لمسافة كافية، واخلع حذاءك والبسه عدة مرات حتى تتأكد من ملاءمته لقدميك، لا تنس تجربة زوج الحذاء لا فردة واحدة فأنت تشتري زوجًا كاملًا لا فردة، قد تريحك فردة وتعجبك ولا تريحك أختها، لا داعي لاكتشاف ذلك في البيت، لن يضرك أن تنفق بضع دقائق في الشراء لكن لو اكتشفت عيبًا في الحذاء بعد أن تجربه في البيت فستخسر وقتًا أكثر.

تأكد أن نعل حذاءك من أسفل ليس مصقولًا شديد النعومة حتى لا تنزلق عند السير على الملاط الناعم أو الأرضيات المبتلة. الحذاء الجيد نعله من أسفل مصمم للثبات على الأرض عند الحركة.

لا تشتر حذاءً بكعبٍ عال، الكعب العالي سبب لأمراض العمود الفقرى ويؤذي ظهرك. اشتر حذاءً بنعلٍ مستو، بعض الناس يسمون الحذاء مستوي النعل الحذاء الطبي.

أفضل شخصيا الحذاء ذا الأربطة، يساعد الرباط على تثبيت الحذاء فى قدميك.

لا تشتر الأحذية الصينية أو الرخيصة. تصنع من مواد ضارة لجلدك، و مصممة بطريقة لا تحافظ على الصحة و راحة الجسم، وإياك والأحذية المصنوعة من الجلد الصناعي، هذا البلاستك الرخيص المسمى بالجلد الصناعي قذر ورائحته كريهة ويسبب الرائحة الكريهة للقدمين.

الحذاء الجديد كالسيارة الجديدة، يجب أن تستعملها بالتدريج فى الأيام الأولى حتى تعتاد عليها، امش بحذاءك الجديد لمسافات قصيرة و زدها تدريجيا حتى يتشكل بما يناسب قدميك، بعض الأحذية تأتي جاهزة للاستعمال بلا تليين.

الحذاء الجديد يأخذ بعض الوقت حتى تعتاده قدماك، ولذلك لا تشتر حذاءً جديدًا مباشرة قبل القيام برحلة أو السفر إلى مكان لا تستطيع فيه شراء حذاء بديل.

إياك ولبس الحذاء الجديد لأول مرة في حفل أو مناسبة هامة، ستؤلمك قدماك إذا لبسته ليلة كاملة بلا تليين فتفسد عليك المناسبة، بعض الناس يضيق صدرهم وتصيبهم العصبية إذا تألموا، صدقني، لن تحب أن يحدث لك ذلك في مناسبة عائلية بين أهلك أو مع أصهارك.

الحذاء لحماية قدميك واحتمال الأذى نيابةً عنهما، ولكن لا يعني ذلك أن تهينه بلا داع، فتجنّب الخوض في الماء والوحل ما استطعت، لأن الرطوبة اسوأ ما يعجل بنهاية حذائك.

اذا ابتل حذاؤك فلا تحاول تجفيفه بتعريضه للهب أو تقريبه من مدفأة أو وضعه في الفرن كما فعل أحدهم، التجفيف بالهواء هو الأفضل، التهوية الجيدة ستساعد على سرعة الجفاف، بينما حرارة اللهب ستؤذي جلد الحذاء وتقصر عمره.

عندما تخلع حذاءك تأكد من فتحه واسعًا وتهويته حتى يجف داخله، الرطوبة صديق الفطريات والجراثيم، أما الجفاف فيقضي على البكتريا والفطريات التى تسبب العفن والأمراض الجلدية.

إذا خلعت حذاءك فلا تدفن الجورب فيه، دع الجورب مفرودًا خارجه فتعطي مجالًا للجورب والحذاء للتهوية. وحين ترجع إلى بيتك فارم الجورب في سلة الغسيل فورًا، لا تلبس الجورب مرتين أبدًا.

لا تلبس الحذاء لفترة طويلة، وحافظ على تهوية القدمين ما استطعت. الحذاء مهما كان جيدا هو بالنهاية غلاف غير طبيعي للقدمين، لذا يفضل استعماله للحاجة وحسب.

الأحذية تأتي في أشكال متنوعة ولكل منها خصائصه التي تناسب استخدامه، الصندل لا يصلح في الشتاء والبوت لا يصلح للصيف في البلاد الحارة، استعمل الحذاء المناسب في الموضع المناسب.

تلميع الحذاء لا يقصد به حسن المظهر فحسب. الورنيش وتزييت وتشحيم وتشميع الجلد لحفظ ليونة الجلد وإطالة عمره، استعمل المواد الجيدة فالأنواع الرديئة تتلف الجلد، سأخبرك في مقال قريب إن شاء الله عن الأسلوب الصحيح للعناية بالأحذية الجلدية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي