إعادة دراسة وتقييم للمشروع الضخم الذي أسند لشركة إماراتية

قرار عُماني قد يغضب الإمارات

2020-07-26 | منذ 2 شهر

قالت وسائل إعلام عُمانية إن سلطنة عمان اتخذت قرارًا بحق شركة من دبي، وهو ما يمكن أن يغضب الإمارات.

وقالت صحيفة أثير العمانية إن مجلس الشورى العماني وافق أثناء اجتماعه الذي عُقد يوم الخميس على طلب المناقشة الذي تقدم به عدد من الأعضاء لتوضيح سبب اختيار شركة إماراتية دون غيرها لمشروع تطوير الجزء الغربي من مدينة العرفان.

وقالت الصحيفة إن رئيس جهاز الاستثمار العماني تلقى طلباً من عدد من الأعضاء لتوضيح سبب اختيار شركة معينة دون غيرها لتنفيذ المشروع.

وقالت مصادر عمانية إن الشركة إماراتية واسمها ماجد الفطيم وتتخذ من إمارة دبي في دولة الإمارات مقرًا لها.

وكانت الشركة العمانية للتنمية والسياحة (عمران) قد أعلنت في وقت سابق عبر موقعها الالكتروني عن وجود شراكة بينها وبين الشركة الإماراتية (ماجد الفطيم).

وأوضحت الشركة العمانية أن الشراكة جمعت الشركتين بهدف تطوير وجهة متعددة الاستخدامات في الجزء الغربي من مدينة العرفان. وأشارت شركة عمران أن مساحة الأراضي التي سيشملها المشروع في مدينة عرفان تزيد على أربعة ملايين ونصف المليون متر مربع.

تأتي هذه التطورات عقب أيام من استحواذ ذات الشركة الحكومية العمانية (عمران) بشكل رسمي على مشروع مطرح للتطوير السياحي. ومن الجدير ذكره أن مشروع مطرح كان قد أًسند إلى شركة داماك الإماراتية والتي فشلت في تنفيذه.

وأعلنت شركة مطرح للتطوير السياحي والتي تم تأسيسيها بشكل خاص لتطوير ميناء السلطان قابوس أن حصص التملك بالشركة ستخضع لعملية إعادة هيكلة بناء على طلب الشركاء.

وتسعى شركة مطرح لتطوير ميناء السلطان قابوس والعمل على تحويله لوجهة جاذبة للسياح والسكان في نفس الوقت.

وتمتلك شركة (بورت اينفيسمينت ليميتيد) 70% من أسهم الشركة، وبموجب عملية إعادة الهيكلة ستقوم الشركة بتحويل حصتها لصالح مجموعة عمران الحكومية العمانية التي تحظى بملكية 30% من أسهم الشركة.

 

وكان جهاز الاستثمار العماني قد أعلن في وقت سابق عن إعادة دراسة وتقييم لمشروع تطوير ميناء السلطان قابوس والذي تم الاتفاق على تطويره بالشراكة بين كل من داماك الإماراتية وعمران الحكومية العمانية في اتفاقية تعود للعام 2017.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي