عرض طيران الإمارات لطيّاريها

2020-07-24 | منذ 1 سنة

قدمت شركة طيران الإمارات في الإمارات العربية المتحدة عرضًا إلى بعض الطيارين العاملين في الشركة يتضمن إجارة 4 أشهر بدون مرتّب شهري.

فقد كشف بريد إلكتروني مرسل إلى الموظفين العاملين في “طيران الإمارات” إن الشركة عرضت على بعض الطيارين وأطقم الضيافة إجازة تصل إلى 4 أشهر من دون راتب.

وتكابد شركة طيران الإمارات لمواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا الذي بدت آثاره السلبية وضحة في المنطقة.

وتواجه الناقلة المملوكة للحكومة الإماراتة أزمة سيولة؛ بسبب الجائحة وخفضت بالفعل الرواتب وسرحت آلاف الموظفين.

وذكر البريد الإلكتروني الذي اطلعت عليه “رويترز”، أنّ الطيارين وأطقم الضيافة المشمولين في هذا العرض يمكنهم أخد إجازة تصل إلى أربعة أشهر بين شهري أغسطس ونوفمبر دون راتب، لكن سيستمرون خلالها في تلقي المنافع الوظيفية مثل الإقامة على حساب الشركة.

وذكر البريد الإلكتروني “نتيجة لقيود السفر التي فرضت مؤخراً بشكل غير متوقع من بعض الدول، ظهرت فرصة لنعرض على طيارينا وأطقم ضيافتنا إجازة دون راتب. اخترنا أن نقترح عرض هذا الخيار كتدبير على المدى القصير لتقليل مواردنا”.

وأكدت متحدثة باسم “طيران الإمارات” اقتراح الإجازة من دون أجر.

وتسير الشركة عدداً محدوداً من الرحلات؛ بسبب القيود على الحدود حول العالم. وتعتزم تسيير رحلات إلى 62 وجهة، في أغسطس مقارنة بتسيير رحلات إلى 157 وجهة قبل الجائحة.

وقالت “طيران الإمارات”، اليوم الخميس، إنها ستغطي نفقات طبية بما يصل إلى 150 ألف يورو (173850 دولاراً) ونفقات الحجر الصحي بما يصل إلى مئة يورو في اليوم لمدة 14 يوماً لأي راكب تتأكد إصابته بفيروس كورونا الجديد خلال السفر، علماً أنّ سعر صرف الدولار يناهز 0.8628 يورو.

وكانت الشركة ذاتها قد قلصت طواقمها العاملة بسبب الانخفاض الشديد الذي طرأ على الطلب على الرحلات الجوية نتيجة لإغلاقات وباء فايروس كورونا المستجد.

 سريح الآلاف

وذكرت المصادر أن حكومة دبي وهي الجهة المالكة لشركة طيران الإمارات سرحت آلاف الموظفين المسجلين على كادر الشركة بما في ذلك طيارين.

وعند سؤال الشركة عن الأعداد بالتحديد قالت المصادر إن الشركة رفضت الإفصاح عن أعداد أو أقسام الموظفين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم.

وحسب تصريحات سابقة لرويترز قالت المصادر إن إجمالي القوة العاملة لدى شركة طيران الإمارات بلغ أربعة آلاف وثلاثمائة طيار بالإضافة إلى اثنين وعشرين ألف موظف ضمن طواقم الضيافة.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي