العاصمة التونسية استعانت بـ«روبوتات» لفرض حظر التجول في أبريل الماضي (أ.ف.ب)

تونس تستقبل أولى «رحلات الإجلاء» من فرنسا... وحجر القادمين ذاتي

2020-06-19

العاصمة التونسية استعانت بـ«روبوتات» لفرض حظر التجول في أبريل الماضي (أ.ف.ب)تونس- المنجي السعيداني - استقبل أمس الخميس 18-6-2020 مطار تونس قرطاج الدولي أولى رحلات الإجلاء لتونسيين قادمين من العاصمة الفرنسية (باريس)، ولن يخضع القادمون من باريس إلى حجر صحي إجباري في فنادق سياحية (لمدة أسبوع) كانت قد أقرته السلطات التونسية بعد تعويضه بداية من أمس بالحجر الصحي المنزلي والذاتي.

ومن المنتظر أن تتواصل رحلات إجلاء التونسيين من الخارج إلى غاية يوم 26 يونيو (حزيران)، وتشمل باريس، وليون، ومرسيليا ونيس (فرنسا)، وموينخ وفرنكفورت (ألمانيا)، وكييف (أوكرانيا)، وبوخارست (رومانيا)، وبروكسال (بلجيكا)، وروما، ونابولي، وباليرمو، وفيرونا (إيطاليا)، والسعودية، وقطر.

وتشترط تونس على الوافدين من الخارج، الالتزام الكتابي باحترام الإجراءات المتعلقة بالحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوماً حال وصولهم، وتطبيق وسائل الوقاية الذاتية والخضوع للمتابعة من قبل الجهات الصحية، علاوة على ضرورة الاستظهار بشهادة مخبرية تثبت التحليل السلبي لوباء «كورونا» قبل 72 ساعة من الوصول إلى الحدود التونسية شرطاً إجبارياً للتسجيل في رحلات القدوم إلى تونس. في غضون ذلك، عقدت اللجنة العلمية لمتابعة انتشار فيروس كورونا (حكومية) أشغالها يوم أمس بوزارة الصحة التونسية، وتناولت الإجراءات والتوصيات الوقائية الواجب اتخاذها وتطبيقها عند فتح الحدود لاستقبال التونسيين المقيمين بالخارج والسياح إلى جانب الوافدين في إطار السياحة العلاجية.

وبشأن فتح الحدود للسماح للتونسيين بالعودة، قال عبد اللطيف المكي، وزير الصحة التونسية، إن استقبال العالقين «حق دستوري» ومن الضروري مواصلة الالتزام بالشروط الصحية لمنع الوباء من الانتشار ثانية. وقدم المكي الخطة الحكومية في فتح حدودها أمام الوافدين، مؤكداً على فتح الحدود بصفة تدريجية وبتصنيف درجات المخاطر، وباعتماد بروتوكولات صحية للتونسيين العائدين والسياح، تقاسم أعباء تلك البروتوكولات المادية والتنظيمية بين الدولة والتونسيين العائدين من الخارج.

يذكر أن تونس سجلت إلى حد الآن ما مجموعه 1128 إصابة مؤكدة بالمرض وقد ارتفع العدد بنحو 18 إصابة جديدة عرفتها تونس في معظمها من التونسيين الوافدين عليها من الخارج. ونجحت البلاد في تقديم الخدمات الطبية ومكنت 1004 تونسيين من التعافي لتكون نسبة الشفاء من وباء «كورونا» في حدود 89 في المائة، كما سجلت منذ بداية شهر مارس (آذار) الماضي 50 حالة وفاة.

 







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي