السفارة القطرية في واشنطن ردا على قرقاش: الدوحة أكدت انفتاحها على الحوار غير المشروط ودول الحصار هي التي ترفض

2020-06-19 | منذ 1 سنة

 

ردت السفارة القطرية في واشنطن على تصريحات أدلى بها وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، حول الأزمة الخليجية.

قرقاش قال في ندوة عبر الإنترنت لمعهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن، إن بلاده تدعم جهود السعودية للتوصل إلى حل للأزمة الخليجية، مؤكدا أن الحل في أيدي القطريين أنفسهم.

بدورها، أصدرت السفارة القطرية في واشنطن بيانا عبر حسابها في تويتر، ترد فيها على تصريحات قرقاش، وقالت إن قطر منفتحة على الحوار غير المشروط لحل الأزمة الخليجية، وأن دول الحصار هي التي ترفض الحوار الذي جاء بطلب من الإدارة الأمريكية لتوحيد جبهة مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف السفارة في بيانها إنه “لا يزال العالم يتذكر قائمة الطلبات الـ13 التي قدمتها دول الحصار بعد إجراءاتها المفاجئة والتي تضمنت إغلاق وسائل إعلام حرة (الجزيرة) من قبل دول معروفة بخصومتها تجاه الصحافيين وحرية التعبير”.

وأشار البيان إلى أن قطر اتبعت طرقا قانونية للتعامل مع الإجراءات الانفرادية لدول الحصار في محكمة العدل الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة التجارة العالمية. منوها إلى فشل دول الحصار في تقديم أي دليل ضد قطر.

وقالت السفارة إنه في عام 2018، وافقت محكمة العدل الدولية على طلب قطر باتخاذ تدابير مؤقتة، تتطلب أن تسمح دولة الإمارات بلم شمل العائلات، وتمنح الطلاب القطريين الفرصة لإكمال تعليمهم في الإمارات أو الحصول على سجلاتهم، والسماح للقطريين بالوصول إلى المحاكم والمؤسسات القضائية الإماراتية.

وبالتزامن مع دخول حصار قطر عامه الرابع، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في السابع من يونيو الجاري، إن بلاده على استعداد لحل الأزمة الخليجية بشروط، واصفا مجلس التعاون الخليجي بـ”المشلول”.

وأشار آل ثاني أن بلاده لا زالت على استعداد للتوصل إلى حل للأزمة الخليجية، بشرط أن لا ينتهك سيادة قطر أو القانون الدولي.

وأضاف أن حصار قطر أضر بدول مجلس التعاون الخليجي “الذي لا يزال مشلولا”، مشيرا أن الخلافات السياسية تقف عائقا أمام تحقيق مصالح شعوب دول المجلس.

وحول المبادرات المطروحة للحل، قال الوزير القطري: “لم تنجح الجهود المبذولة خلال العام الماضي، على الرغم من إحراز تقدم، ويبدو أن الطرف الآخر لم يرغب في الدخول في مفاوضات حقيقية”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي