كندا.. أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية يضغطون على ترودو لـ "محاسبة" طهران

2020-06-17 | منذ 10 شهر

يضغط أهالي الضحايا الكنديين والمقيمين في كندا الذين قضوا في حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران على الحكومة من أجل "محاسبة" طهران، بحسب تقرير لموقع "غلوبال نيوز" الكندي.

وكان 57 كنديا و30 شخصا يحملون الإقامة بين 176 راكبا قضوا عندما سقطت الطائرة في الثامن من يناير بالقرب من طهران بصاروخ أرض جو إيراني.

وتحطمت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار الإمام الخميني، وجاء ذلك بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ على قاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أميركية في العراق.

وبعد أن أنكرت ضلوعها بما حصل في البداية، أقرت طهران بأن الطائرة أسقطت "عن طريق الخطأ" بواسطة صاروخ أطلقه الحرس الثوري.

وقال ترودو للصحفيين الاثنين إنه فتح الملف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأكد أنه سيواصل "الضغط على النظام الإيراني إلى جانب شركائنا الدوليين للحصول على إجابات، وتحقيق العدالة، ودفع تعويضات لأسر الضحايا".

إلا أن أهالي الضحايا يقولون إن هناك بطئا من جانب الحكومة في هذا الملف، وأعلنوا إطلاق "رابطة ضحايا الرحلة PS752" وقالوا إنهم يريدون الحصول على إجابات حول ما تفعله الحكومة للضغط على إيران حتى تتعاون مع المحققين.

وينوي أعضاء الرابطة سؤال وزير الخارجية فرانسوا فيليب شامبين عندما يلتقون به الأسبوع المقبل حول خطة الحكومة لمحاسبة إيران.

وقال حامد إسماعيل، وهو طبيب أسنان قضت زوجته وابنته الصغيرة في الحادث: "نريد أن نعرف منه ما هي طبيعة خارطة الطريق؟ وما هو الإطار الزمني لذلك؟ لأننا لا نستطيع الانتظار إلى الأبد حتى تنتهي المفاوضات".

ويطالب أعضاء الرابطة إيران بالسماح لمحققين دوليين يتألفون من الدول التي توفي مواطنون لها في الحادثة حتى يمكن تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وقال جواد سليماني، طالب الدكتوراه الذي كانت زوجته من بين الضحايا: "إذا لم تتعاون إيران في هذا التحقيق، فيجب إحالتها إلى محكمة العدل الدولية"، وحذر من أنه لا يمكن الوثوق بالحكومة الإيرانية.

وكانت كندا ودول أخرى قد دعت طهران إلى تسليم الصندوقين الأسودين لتحليلهما، لكن طهران رفضت.

وأبلغت طهران مؤخرا وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة أنها سترسل الصندوقين إلى باريس لتحليلهما بمجرد موافقة الدول المشاركة في التحقيق.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي