المسلمون يؤدون أول صلاة للجمعة بكندا بعد حرمان بسبب كورونا

2020-06-13 | منذ 11 شهر

تورونتو-  أقيمت صلاة الجمعة أمس في المساجد والجوامع بمقاطعة أونتاريو الكندية، بموجب قرار يسمح بإعادة فتح دور العبادة بعد فترة من الإغلاق كإجراء احترازي لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).

والجمعة شهدت دور العبادة في أونتاريو التي تعتبر المقاطعة الأكثر اكتظاظًا من حيث السكان، إقبالًا من المرتادين بعد 3 أشهر من الإغلاق، وذلك بموجب قرار من حكومة المقاطعة لعودة الحياة لطبيعتها.

ووفقاً لما نقله مراسل الأناضول، فتحت الجوامع والمساجد، الجمعة، بعدد من مدن مقاطعة أونتاريو، مثل تورنتو، ولندن، وأوتاوا، ويندسور، وهاميلتون، وميسيساغا، وذلك بعد أن فتحت في مقاطعة ألبرتا بموجب قرر من حكومتها مطلع يونيو/حزيران الجاري.

ومن ضمن المساجد التي أقيمت فيها صلاة الجمعة مسجد “ماونتين” في مدينة هاميلون، حيث توافد المسلمون بالمدينة على المسجد لأداء الصلاة التي حرموا منها لفترة بسبب التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي كورونا.

وقال جافيد ميراز، رئيس جمعية مسلمي هاميلتون، إنهم قاموا باتخاذ سلسلة من الإجراءات والتدابير للحفاظ على المصلين من فيروس كورونا.

ومن ضمن هذه التدابير الحفاظ على مبدأ التباعد الاجتماعي، مشيرًا إلى أنهم قاموا بأداء صلاة الجمعة على ثلاث دفعات كل دفعة كانت 400 مصل، لمنع التزاحم، في حين أن السعة الإجمالية للمسجد 2000 مصل.

وأشار إلى أن المسجد سيفتح لأداء كافة الصلوات في جماعة على مدار الأسبوع، مطالبًا المصلين بالتوضأ في منازلهم، والالتزام بكافة التدابير المنصوص عليها، ولا سيما فيما يتعلق بمسألة النظافة.

بدوره أعرب إمام وخطيب المسجد، سيد مسعود تورا، عن سعادته لقرار فتح دور العبادة من جديد، مضيفًا “ونشكر الله تعالى على سماحه باستضافتنا ثانية في بيوته”.

وشدد على أنهم يلتزمون بكافة التدابير الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، معربًا عن أمله في أن ينقشع الوباء عن العالم وتعود الحياة لسابق عهدها.

المسلمون القادمون لأداء الصلاة في المسجد بعد فترة من الغياب أعربوا كذلك عن سعادتهم البالغة التي ارتسمت على وجوههم.

جدير بالذكر أن العديد من المساجد في المناطق المركزية بالمقاطعة، ولا سيما في مدينة تورنتو، قد قامت بأداء صلاة الجمعة على 3 أو 5 دفعات بهدف منع التزاحم والحفاظ على المسافة الاجتماعية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي