الأعداء لا تصل إليها… 7 معلومات عن الغواصة السوفيتية "ألفا"

2020-06-09 | منذ 3 شهر

تعتمد الجيوش الكبرى على امتلاك قوة غواصات ضاربة، تمكنها من حماية سواحلها، وتنفيذ مهام عسكرية بالقرب من سواحل أعدائها أثناء الحرب.

ويوجد نوعان من الغواصات، أحدهما غواصات الديزل الكهربائية، التي تتميز بهدوئها الشديد، الذي يجعل اكتشاف العدو لها في غاية الصعوبة، وهي مفيدة في تنفيذ مهام محددة بالقرب من حدود الدولة المائية، لأنها لا تستطيع البقاء فترات طويلة تحت الماء.

والنوع الثاني هو الغواصات النووية، التي تعمل بمحركات نووية، تمكنها من البقاء لفترات غير محدودة تحت الماء، ويطلق عليها الغواصات الاستراتيجية، لأن الدول الكبرى تعتمد عليها في حمل الصواريخ النووية، التي يمكن الاعتماد عليها في ردع الأعداء إذا قاموا بهجوم بري أو جوي على أراضيها.

 1- تعد الغواصة الروسية المشروع "705"، التي يطلق عليها حلف "الناتو" غواصة "ألف"، أحد أكثر الغواصات النووية التي عرفها العالم، فتكا، بحسب مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية.

2- كانت تمتلك ميزتين من أهم مميزات الغواصات النووية، هما السرعة التي تصل إلى 22 كيلومترا في الساعة على السطح، و76 كيلومترا في الساعة في وضع الغطس.

3- الميزة الثانية التي كانت تتحلى بها غواصات "ألفا" السوفيتية هي قدرتها على الإبحار تحت سطح الماء على أعماق تصل إلى 350 مترا، بحجمها الذي يصل إلى نحو 2300 طن في وضع الطفو، و3200 طن في تحت الماء.

4- هي غواصة نووية هجومية، أبعادها (81.4*9.5*7.6 متر)، ومزودة بـ6 طوربيدات قطر 533 مم، إضافة إلى أنواع أخرى من الطوربيدات وألغام بحرية.

 5- يمكن للغواصة "ألفا" أن تصل إلى سرعتها القصوى 76 كم/ الساعة، خلال دقيقتين، بحسب المجلة، وهي ميزة كبيرة تجعلها قادرة على الفرار من طوربيدات العدو بمجرد اكتشافها، إضافة إلى أن قدرتها على الوصول إلى أعماق كبيرة تصل إلى 350 مترا، تجعلها في مأمن من الطوربيدات المعادية، التي تفقد قدرتها التدميرية بفعل الضغط الهائل الموجود في تلك الأعماق.

6- لكن المجلة أشارت إلى أن بعض الخبراء العسكريين يعتبرون أن الغواصة "ألفا" لديها عيب واحد هو بصمة الصوت العالية، التي تزيد من خطر اكتشافها، رغم أنها قادرة على الفرار من الطوربيدات المعادية بالسرعة أو بالعمق الهائل.

7- أحال الاتحاد السوفيتي 6 غواصات من هذا النوع للتقاعد عام 1990، وتم إخراج غواصة أخرى من الخدمة عام 1996.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي